http://www.al-sgha.com/mob.gif


 
 
العودة   مجالس مجتمع الصاغة > منتدى كشف الحقائق > منتدى الحقيقة
 
 

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-24-2008, 03:26 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ عبداللطيف الناصر
صائغ متميز





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : الشيخ عبداللطيف الناصر is on a distinguished road
  الجنس :
  الحالة :الشيخ عبداللطيف الناصر غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي بحـث سيـــادة عــائلة المــــبارك , بقلم سماحة الشيخ عبداللطيف الناصر


بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على اشرف الخلق اجمعين النبي الاحمد المصطفى الامجد ابي القاسم محمد و على آله الطيبين الطاهرين

بطلب من بعض الاخوة المؤمنين من اهلنا الصاغة بعرض البحث الفقهي لنسب عائلتنا المبارك الى الدوحة الهاشمية سأكون معكم للاجابة على أي استفسار بعد تنزيل البحث كأجزاء
.................................................. ..............................

(الجزء الأول)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وآله الطاهرين،

في الأمالي لشيخ الطائفة الشيخ الطوسي عليه الرحمة عن حمزة بن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول على المنبر:
(مابال أقوام يقولون أن رحم رسول الله لايشفع يوم القيامة؟ بلى والله إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة)

مما لاشك فيه أن النسب الهاشمي هو أشرف الأنساب لإنه يتصل بأشرف الخلق محمد صلى الله عليه وآله،
وعلى ضوء الحديث المتقدم فإن لهذا الإنتساب أثر في الآخرة وهو شفاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وهو غاية يسعى لها كل مؤمن حيث يوم الفاقة والحاجة،

ولكن مما لاشك فيه أيضاً أن هذا الأثر يترتب على الإنتساب الوقعي وليس على الثبوت الخارجي حتى لو خالف الوح المحفوظ عند الله،
نعم قد يسعى الإنسان لإكتشاف انتسابه من عدمه من أجل أن يطمئن من حصوله على هذا الفوز الأخروي،

أما معرفة ذلك في الحياة الدنيا وإن كانت له آثار قد لايسعى لها المؤمن مثل إرادة التفاخر على الغير ولكن مما لاشك فيه أيضاً أن له من المبررات مايستحق معها بذل الوسع فكم ستكون الانعكاسات النفسية ذات الآثار الأخلاقية على الشخص حينما يدرك ويستشعر أنه ابن لمحمد سيّد البشر صلى الله عليه وآله وكفى بذلك غاية،

ولكن دعوى الإنتساب الى بني هاشم يجب أن تتوفر على أحد الطرق الشرعية التي نص عليها مراجعنا الكرام في رسائلهم العملية وفي استفتاءتهم ولايمكن أثبات ذلك بأي طريق آخر من بحوث تاريخية أو مشجرات وأقول نسابين فضلاً عن القيافة والأحلام مع حفظنا للقيمة العلمية للبحوث التاريخية وأبحاث النسب والمشجرات،

ملاحظة-التعبير بدعوى النسب أو ادعاء النسب له ظلال في الاستعمال العرفي حيث يُفهم منه الكذب والباطل ولكنه في الفقه يراد به كل قول يُثبته شخص قبل أن يُقيم عليه دليلاً فإذا أقام الدليل صار قوله حق وثابت.

من هنا لايمكن ولايجوز ترتيب الآثار الشرعية على مدعي النسب بمجرد دعواه حتى يتم له أحد الأدلة على أحد الطرق، وتلك الآثار هي:
1-جواز الأخذ من سهم السادة وهم اليتيم والفقير وابن السبيل(أي المسافر الذي ليس لديه مال يرجع به الى وطنه).
2-حرمة الأخذ من أموال الزكاة ومن فطرة رمضان لو كانتا من غير سيّد.
3-جواز الإستفادة من الأوقاف والنذور المخصوصة بالسادة.
4- استمرار عمل المرأة بأحكام الحيض حتى بلوغ الستين-على رأي بعض مراجعنا-.

ونبدأ بحثنا بنقل نص الفتوى
باب الزكاة-أوصاف المستحقين
المسئلة 1154-صفحة331- منهاج الصالحين للسيد الخوئي(قدس سره)
( يثبت كونه هاشمياً بالعلم والبينة وبالشياع الموجب للإطمئنان، ولايكفي مجرد الدعوى )

باب الخمس-مستحق الخمس وصرفه
مسئلة 1262-صفحة 366
( لايُصدّق من ادعى النسب الا بالبينة، ويكفي في الثبوت الشياع والاشتهار في بلده، كما يكفي كل ما يوجب الوثوق والاطئنان به )

إذاً في الزكاة ذكر السيد الخوئي (قدس سره) ثلاثة طرق وهي:
1-العلم ( وهو يتحقق من خلال أشياء كثيرة ).
2-البينة.
3-الشياع الموجب للإطمئنان.

وفي الخمس ذكر (قدس سره) أربعة طرق وهي:
1-البينة.
2-الشياع والاشتهار في بلده .
3-4-كل مايوجب أ-الوثوق أو
ب-الاطمئنان بثبوت النسب

فبجمع المسألتين -لأنه لا فرق في ثبوت النسب بين أحام الزكاة والخمس. تكون الطرق هي خمسة وهي:
1-2-3-كل ماأوجب أ-العلم أو
ب-الاطمئنان أو
ج-الوثوق بثبوت النسب-أي لايكفي الظن فضلاً عن الاحتمال-.
4-البينة(شهادة العدلين).
5-الشياع والاشتهار.

وللحديث تتمة انشاء الله تعالى.






توقيع  الشيخ عبداللطيف الناصر
 
 
قديم 10-26-2008, 01:57 PM   رقم المشاركة : 2
الشيخ عبداللطيف الناصر
صائغ متميز





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : الشيخ عبداللطيف الناصر is on a distinguished road
  الجنس :
  الحالة :الشيخ عبداللطيف الناصر غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

هوية البحث

التعريف:
هو بحث يعتمد الأحكام الفقهية كأساس في الحكم على دعوى انتساب عائلة المبارك للذرية الهاشمية.
الهدف:
هو الخروج بنتيجة مثبتة أو نافية شرعاً لدعوى انتساب العائلة.
أدوات البحث:
1-الرسائل العملية وفتاوى مراجع التقليد.
2-الأقوال والشهادات الموثقة والمسموعة.
3-مشجرة العائلة.
4-الاستطلاع الميداني بزيارة مناطق تواجد فروع العائلة.
5-مناقشات فقهية مع فضلاء وطلاب الحوزة.
6-رسائل وبيانات من طرف المثبتين والنافين.

البحث يتكون من مقدمة وأربع فصول وخاتمة
الفصل الأول: العلم.
الفصل الثاني: البينة.
الفصل الثالث: الشياع والاشتهار.
الفصل الربع: القرائن.
الفصل الخامس:المشجرة في النسب الهاشمي.
ملاحظة:
التعبير بدعوى النسب أو ادعاء النسب أو مدعي النسب له ظلال في الاستعمال العرفي حيث يُفهم منه الكذب والباطل ولكنه في الفقه يراد به كل قول يُثبته شخص قبل أن يُقيم عليه دليلاً فإذا أقام الدليل صار قوله حق وثابت.
ونحن في بحثنا هذا سنناقش أدلة دعوى انتساب عائلتنا عائلة المبارك للذرية الهاشمية،
وأنبه إلى أنه لا يوجد بحث فقهي مكتوب من طرف الأخوة الطلبة المثبتين وهذا ما نبهت عليه الشيخ عبد الهادي الحمود الذي قال لي أنه طلب من الشيخ جعفر النمر أن يكتب ذلك قبل حفل الإشهار ووعده بذلك ولكن بعد الإشهار وهو ما لم يتحقق رغم مضي أكثر ثلاثة أشهر حتى الآن،
وعلى هذا فأدلة الأخوة المثبتين يمكن تجميعها من ملف البحث الشامل ومن خطابات سماحة الشيخ جعفر النمر التي كرر فيها ذكر الأدلة ومن سماعي منه ومن سماحة الشيخ حسن النمر ومن سماعي من لجنة بحث الرياض ومن سماعي من سماحة بن العم في الكويت سماحة الشيخ عبدالله النجادة،
وأما دعوى وجود أدلة أخرى لا يمكن كشفها فهي دعوى غير مسموعة لأنها حجة على من اطلع عليها فقط.






توقيع  الشيخ عبداللطيف الناصر
 
 
قديم 10-27-2008, 01:05 PM   رقم المشاركة : 3
الشيخ عبداللطيف الناصر
صائغ متميز





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : الشيخ عبداللطيف الناصر is on a distinguished road
  الجنس :
  الحالة :الشيخ عبداللطيف الناصر غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول:
العلم
نبدأ بحثنا بنقل نص الفتوى
باب الزكاة-أوصاف المستحقين
المسألة 1154-صفحة331- منهاج الصالحين للسيد الخوئي(قدس سره)
(يثبت كونه هاشمياً بالعلم، والبينة، وبالشياع الموجب للاطمئنان، ولا يكفي مجرد الدعوى)،
باب الخمس-مستحق الخمس وصرفه
مسألة 1262-صفحة 366
( لا يُصدّق من ادعى النسب إلا بالبينة، ويكفي في الثبوت الشياع والاشتهار في بلده، كما يكفي كل ما يوجب الوثوق والاطمئنان به)
إذاً في الزكاة ذكر السيد الخوئي (قدس سره) ثلاثة طرق وهي:
1-العلم (وهو يتحقق من خلال أكثر من سبب).
2-البينة.
3-الشياع الموجب للاطمئنان.
وفي الخمس ذكر (قدس سره) ثلاثة طرق وهي:
1-البينة.
2-الشياع والاشتهار في بلده .
3-كل مايوجب الوثوق أو الاطمئنان بالثبوت.
فبجمع المسألتين حيث أنه لا فرق في ثبوت النسب بين أحكام الزكاة وأحكام الخمس. تكون الطرق هي أربعة وهي:
1-العلم.
2-البينة.
3-الشياع والاشتهار.

4-كل مايوجب الوثوق أو الاطمئنان بالثبوت.


العلم

لا يخفى أن حجية العلم الجازم المعبر عنه تارة بالقطع وأخرى باليقين ذاتية بديهية يدركها الوجدان ولا تحتاج الى برهان، ويتحقق العلم بثبوت النسب وكون فلان سيداً برؤية ولادته على فراش سيّد مثلاً أو بالتواتر أو بالشهرة.
قول المثبتين:
لم يدعي أبناء العم المثبتون وجود العلم، نعم قد يُفهم من بعضهم كالشيخ جعفر حصول القطع واليقين بالإنتساب من مجموع الادلة.
المناقشة:
نحن في طيات هذا البحث سنستعرض كل الأدلة التي أوردها الإخوة وسنرى عدم وجود ما يفيد الوثوق والاطمئنان فضلاً عن العلم.






توقيع  الشيخ عبداللطيف الناصر
 
 
قديم 10-29-2008, 02:25 PM   رقم المشاركة : 4
الشيخ عبداللطيف الناصر
صائغ متميز





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : الشيخ عبداللطيف الناصر is on a distinguished road
  الجنس :
  الحالة :الشيخ عبداللطيف الناصر غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الثاني
البينة

المثبت الثاني للنسب الهاشمي الذي ذكره مراجعنا الكرام في رسائلهم العملية هو البينة، فما المراد من البينة؟
الجواب- البينة هي شهادة العادلين أو إخبار العادلين،
فإذا أخبر العادلان بموضوع ما يترتب عليه حكم شرعي فانه يثبت ذلك الموضوع وبالتالي يثبت له الحكم الشرعي، كما لو أخبرا بنجاسة هذا الماء أو بكون هذا اللحم لحم ميتة فانه يحرم شرب الأول وأكل الثاني، فهنا لو أخبر عادلان بأن الشخص المعين سيّد فانه يثبت الموضوع وهو سيادة ذالك الشخص وبالتالي يثبت له أحكامه الشرعية من جواز أخذ سهم السادة وغيره،

والسؤال هنا هل في يوجد فيما يستدل به أبناء عمنا المثبتين ما يصلح لأن يكون بينة شرعاً؟
قول المثبتين:
تقول لجنة البحث الأولى أنه يوجد إخبارات متعددة من أفراد من العائلة ومن خارجها يرويها بعض أبناء عمنا وغيرهم وأنها تتوافر على الشروط الشرعية وهذا ما فهمته من سماحة بن العم الشيخ حسن النمر حفظه الله حيث اعتبره طريقاً سهلاً وأنكر على المتوقفين رفضهم حيث يفترض أنهم لو كانوا باحثين عن الحقيقة لكفاهم ذلك وقد كرر ذلك مؤخراً على أحد فضلاء المنطقة،
وقد يُقال أن هذه الأخبار إن لم تكن تصح كبينة فيكفي أنها تورث المطلع عليها اطمئناناً ووثوقاً،
وقد قامت اللجنة بتوثيق تلك الأخبار والشهادة عليها.
المناقشة:
التحقيق أن هذا القول غير صحيح بحسب الموازين الشرعية حيث سنعرض تلك الأخبار ونناقشها،
ويوجد في ملف الدعوى خمسة وعشرون خبراً يرويها رواة متعددون
ولنأتي الآن على:
الخبر الأول
خبر الحاج حمد بن ناصر رحمه الله
الرواية1-يقول علي بن احمد النجادة: سمعت حمد بن ناصر يقول:
إن عائلة آل مبارك الصائغ تنتسب إلى الأشراف.
الرواية2-يقول سامي العايش النمر: سمعت حمد بن ناصر يقول:
إننا من السادة لكن ليس لدي اثبات بذلك.

الرواية3-يقول ناصر بن محمد الملا ناصر: سمعت الخال محمد العبد الله رحمه الله يخاطب حمد بن ناصر: ياحمد ليش ماتقول انّا اشراف؟! أو بصيغة الأمر: ياحمد قل انّا اشراف، فرد رحمه الله:
ما أحط في ذمتي.
الرواية4-يقول أحمد بن إبرهيم الصايغ : سمعت حصة بنت أحمد الصايغ تقول: سمعت خالي حمد بن ناصر يقول: اننا من الاشراف.
الرواية5-يقول حبيب بن محمد أبو دريس : سمعت حمد بن ناصر يشير:
باننا أفراد الحمولة الصايغ من الأشراف.
الرواية6-يقول عبد الله بن أحمد الصايغ : سمعت عمي حمد بن ناصر يقول:
اننا من الأشراف.
الرواية7-يقول عبد الله بن أحمد الصايغ : سمعت من حصة بنت أحمد الصايغ تقول: سمعت خالي حمد بن ناصر يقول:
اننا من الأشراف.
الرواية8-يقول عبد الله بن ناصر آل مغامس: سمعت من أخي حمد بن ناصر يقول:
اننا من أشراف الأصل.
الرواية9-أقول أنا/عبد اللطيف بن حسين الناصر: سمعت حمد بن ناصر يقول:
اننا ننحدر من وادي ليه في الطائف وهذا الوادي لا يسكنه إلا الاشراف.
المناقشة:
1-عدم جزمه

في الرواية الرابعة التي يرويها الثقة ناصر بن ملا محمد الملا ناصر عن العادل حمد حين قال له محمد العبد الله: قل انّا اشراف، قال: ما أحط في ذمتي، يظهر منها أن حمد لم يكن متأكداً من كلامه،
ثم في الرواية السادسة التي يرويها حبيب بن محمد الذي نحتاج إلى التثبت من وثاقته وانما أذكرها للتأكيد ينقل عن العادل حمد: (أنه يشير)، حيث لم يستخدم عبارة يقول أو يخبر أو يؤكد وأمثالها مما يفيد بكونه متأكداً وجازماً،
ثم نحن في زيارتنا لأبناء عمنا في الرياض سأل أخي عبد المجيد الناصر إبراهيمَ بن حمد:
هل كان أبوك يقول بأننا أشراف وهو متأكد؟ فقال:
مئة في المئة لا.
2-استناده على الحدس
بعض الروايات تدل على أن حمد كان يقول ذلك عن حدس واستنتاج لا عن علم وحس ففي الرواية الثالثة التي يرويها الثقة سامي العايش عن العادل حمد انه يقول:
إننا من السادة لكن ليس لدي اثبات بذلك، فلو كان لديه علم أو بينة أو استند إلى شياع لكان ذلك كافياً في الإثبات،
قد يقول قائل:
قصده بالإثبات هو مشجرة أو مستندات وأمثال ذلك،
أقول:
في الرواية العاشرة التي أرويها أنا/عبداللطيف الناصر لمن يراني ثقة عن العادل حمد يقول:
(إننا ننحدر من وادي ليه الذي لا يسكنه إلا الأشراف) ، فهذا واضح في أن حمد كان يستنتج أننا أشراف بانحدارنا من ذلك الوادي لا أنه يعلم بذلك،
إذاً يكون خبره حدسي وليس حسي ولا يقبل من الأخبار إلا الحسي لأنه في الحدسي قد يكون الشخص قد اعتمد خطأً على ما لا يصح الاستنتاج منه ولو اطلعنا عليه لربما رفضناه فلذا لا يعتبر الشارع بالإخبار الحدسية،


كما اننا نعلم بأن حمد لم يستند في خبره الى تواتر عن آبائه لعلمنا بعدم وجود التواتر لأننا لم نستطع اثباته في طبقتنا فضلاً عن طبقات الآباء الى الوصول للمعصوم،
كما أننا نعلم بعدم استناده الى أصل عملي لعدم وجوده أيضاً فضلاً عن عدم معرفة مثل حجي حمد بمثل هذه الأمور العلمية في علم الأصول.
3-تردد كلمة أشراف بين معنيين
الملاحظ أن روايات الرياض تذكر لفظة (أشراف) وهي كلمة مرددة بين معنيين وهم شرافة النسب وشرافة الأخلاق، ونحن وإن جزمنا بأن حمد كان يريد المعنى الأول إلا أننا وبعد علمنا بأن أهل نجد يستعملونها بالمعنيين أو على تقدير نشك في ذلك نحتمل بأن حمد وبسبب سماعه أننا أشراف فسرها بالمعنى الأول وهذا يعني أنه يخبر عن اجتهاد لا عن علم.
ملاحظة:
لا حاجة لمناقشة بقية الروايات متناً وسنداً بعد ثبوت عدم جزم حمد رحمه الله وأنه يخبر عن حدس لا عن علم.
اذاً نخلص الى أن خبر حمد رحمه الله تعالى وهو العمدة لدى لجنة البحث (وهي اللجنة التي قررت ثبوت النسب) ساقط عن الإعتبار شرعاً.







توقيع  الشيخ عبداللطيف الناصر
 
 
قديم 10-30-2008, 12:40 PM   رقم المشاركة : 5
الشيخ عبداللطيف الناصر
صائغ متميز





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : الشيخ عبداللطيف الناصر is on a distinguished road
  الجنس :
  الحالة :الشيخ عبداللطيف الناصر غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
نستعرض أخبار أفراد العائلة في الشرقية ونناقشها
الخبر الثاني
خبر الحاج محمد العبدالله النمر رحمه الله
الرواية1-تقول نورة بنت محمد العبدالله النمر: سمعت عمي محمد وهو يحدث ابن أخيه محمد بن حسن العبدالله يقول:
إن هناك ظناً بأن أصول أسرتنا من الأشراف إلا أن الأمر يحتاج إلى بحث.
الرواية2-يقول محمد بن عبدالله الدوخي: سمعت محمد العبدالله يقول:
أن النمر سادة، وكان من الموجودين محمد الطاهر النمر.
المناقشة:
1-الخبر الأول يقول محمد العبدالله (إن هناك ظناً بأن أصول أسرتنا من الأشراف) وهذا كلام صريح ترويه نورة بأن دعوى سيادة النمر ظنية، هذا إذا تجاوزنا مناقشة كلمة أشراف وهل هي منحصرة في الدلالة على شرافة النسب أم لا.

2-مما يضعّف الاستدلال هنا أنّ المخبر لو أراد الإخبار عن شرافة النسب لاستعمل لفظة سادة حيث لم يكن من المعهود عندنا كأحسائيين استعمال كلمة أشراف لتدليل على ذلك.
3-في الخبر الثاني يقول الحاج محمد (أن النمر سادة) وهذا كلام صريح يرويه محمد الدوخي الذي أحتاج إلى التثبت من وثاقته لأني لا أعرفه بذلك عن محمد العبدالله ولكنه يحصر الدعوى في فرع خاص وهو النمر.
4-إذا لاحظنا رواية الدوخي فإن أن أحد المذكورين فيها هو العم محمد الطاهر رحمة الله تعالى عليه وهو والد الشيخ بوجعفر حفظه الله بينما في الرواية الثانية ذكر الحاج محمد حسن العبدالله وهو قد توفي بعد وفاة العم محمد الطاهر بأكثر من عشر سنوات فتكون رواية نورة متأخرة عن رواية الدوخي وبالتالي تتقدم عليها حيث أنّه من المحتمل أن الحاج محمد العبدالله قد تبين له خطأ دعواه الأولى فقال بدعواه الثانية حين توفرت لديه معطيات جديدة خلال تلك السنوات العشر نقضت يقينه بسيادة النمر وتحول إلى الظن،
وهنا وقفة:
بالنسبة إلى تعدد الأقوال في النقل عن محمد العبد الله سمعت تفسيراً رائعاً ذكره سماحة الشيخ عبد المحسن في عرض لجنة التدقيق الأول حيث قال:
إن عمي محمد كان رجلاً باحثاً، ومن طبيعة الباحث أنه كلما توصل إلى استنتاج جديد يُعبر عنه، وهكذا كان العم محمد رحمه الله وعلى مدى سنوات توصل إلى أكثر من استنتاج، فلذا كان له أكثر من قول، وهو لعمري تصوير راقي يقلب الذم إلى مدح وهذا ما عودنا عليه الشيخ حفظه الله في حسن ظنه بالمؤمنين.
ملاحظة:
قد يُدعى وجود روايات متأخرة عن رواية نورة لم يتم توثيقها في ملف البحث تفيد بأن محمد العبد الله قد عاد إلى قوله بسيادة النمر جازماً، ولكن هذا معارض برواية ابنه ناصر الذي قال لي في اتصال مباشر حين سألته عما كان يسمع من أبيه فقال:
إذا صار حديث عن السيادة كان يقول:
يا ولديه..يقولون إحنا سادة.. لكن مشكل..لعن الله الداخل بلا نسب،
وكان في حديثه عن أبناء العم في الرياض يروي عنهم أنهم يقولون أنهم أشراف وينقل قصصهم.
إذاً نخلص إلى أن خبر محمد العبد الله ساقط عن الاعتبار شرعاً وهو الخبر الثاني بعد خبر حمد عمدة الأخبار لدى لجنة البحث.

الخبر الثالث
خبر الحاج علي بن علي المبارك رحمه الله
الرواية-يقول عبد الرسول بن علي سمعت والدي علي بن علي يكرر مراراً، كان آخرها قبل وفاته بسنة:
أننا من الأشراف من الحريق.
المناقشة:
حضر لدي بن العم عبد الرسول وأخبرني أنه يفهم من والده أن مقصوده من كلمة الأشراف هو شرافة الأخلاق وليس شرافة النسب وأنه رفض التوقيع على توثيق روايته ولكن أحد الكبار لحقه إلى الباب وأرجعه حتى يوقع!
ونحن وإذ لا نلتزم بفهم الراوي إلا أن فهمه هنا هو الموافق لما تنصرف إليه كلمة أشراف في وسطنا الخليجي، فإذا لم يوجد من القرائن ما يصرفها عن هذا المعنى فهو المتعين.



الخبر الرابع
خبر حمد بن حسن النجدي رحمه الله
الرواية-يقول عبد المحسن بن علي النجيدي : أن عمه المرحوم حمد بن حسن كان يدعو له بأن يرزقه الله زوجة من أهله المبارك، فلما خطب زوجته بنت محمد مناحي قال له عمه:
أنك خطبت من الأشراف أهلنا.
المناقشة:
1-يقول السيد رجائي النسابة القمي المشهور والذي عرضت عليه لجنة البحث أدلتها أكثر من مرة فردها لعدم تماميتها:
الأشراف صفة تطلق على ذرية الحسن والحسين صلوات الله عليهما وهو اصطلاح جاري في الحجاز.
أقول: المقطوع به من استخدام عبارة أشراف في مجتمعنا الخليجي هو إرادة شرافة الأخلاق وبالخصوص في مثل هذا المورد وهو التزاوج حيث يكون المقام مقام مدح وذكر للخصائص والمفاخر.
2- بحسب قواعد الدراية يكفي مجرد الشك في المراد من الكلمة المرددة بين معنيين أو أكثر في سقوط الخبر عن الحجية، وفي مثل محل الدعوى هنا وهي الانتساب للذرية الهاشمية التي تعني العمل بخمسة أحكام من أحكام الله تعالى على الأقل يستلزم الاحتياط التام وأن تكون الألفاظ المستخدمة صريحةً في معنى الانتساب.
3- أحتاج إلى التثبت من وثاقة الراوي وكذا من عدالة المخبر لأني لا أعرفهما بذلك.


الخبر الخامس
خبر الحاج عبد الله العبد الله النمر رحمه الله
الرواية- يقول حسين بن عبدالله أنه سمع والده يقول:
أن لنا صلة بالأشراف.
المناقشة:
1-تعبير المخبر بكلمة (صلة) لا تعني بالضرورة الإشتراك في النسب الواحد بل يمكن إرادة نوع ارتباط كالمصاهرة مثلاً وهو الأقرب هنا كما هي سلكنا الأحسائيين في مثل هذا التعبير الذي استخدمه المخبر رحمه الله.
2-بالنسبة إلى كلمة الأشراف فإنه يرد عليها نفس الأشكال السابق ولماذا لم يستعمل كلمة سادة.
3-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الراوي وكذا من عدالة المخبر لأني لا أعرفهما بذلك.
الخبر السادس
خبر أمنة بنت محمد النجادة
الرواية-يقول عبدالعزيز وأحمد وعبدالغني أبناء عبدالله الحمود رحمه الله أنهم سمعوا خالتهم مريم تروي عن جدتها آمنة بنت محمد النجادة أنها خاطبتها قائلة:
يابنتي.. إن لنا عرق في الإنتساب لرسول الله صلى الله عليه وآله.
المناقشة:
1-كلمة عرق لا تعني في استعمالنا الأحسائي الإنتساب من طرف الأب بالضرورة بل يمكن إرادة الإنتساب من طرف الأم وهو الأقرب هنا حيث أنّ المخبره لو كان لديها جزم بالأنتساب الأبوي لعبرت بقولها إحنا سادة.
2-كون الكلمة مرددة بين معنيين وخلو الكلام من قرينة صارفة لأحدهما كافي في منع الإستدلال بها.

3-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الراوية (خالتهم) وكذا من عدالة المخبرة لأني لا أعرفهما بذلك.



الخبر السابع

خبر عبدالله بن علي المبارك

الرواية1-يقول عبدالعزيز وأحمد ابني عبدالله الحمود رحمه الله وحسين بن علي جميعهم: انهم سمعوا عبدالله بن علي:
تأكيده ويقينه بأن عائلة المبارك تنتسب إلى ذرية الرسول صلى الله عليه وآله.
الرواية2-يقول حمد بن علي بن عبدالله: سمعت جدي عبدالله بن علي مراراً يقول:
بأننا عائلة المبارك أشراف.
المناقشة:





1-في الرواية الأولى الرواة الثلاثة نقلوا فهمهم لكلام المخبر ولم ينقلوا النص وفهمهم حجة عليهم،

أما بالنسبة لنا فنحتاج إلى أن نطلع على نص الكلام حتى نرى هل نتفق معهم في فهمهم أم لا؟
2-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الراوي الثالث غير ابني عبد الله الحمود التثبت من عدالة المخبر لأني لا أعرفهما بذلك.
3-الرواية الثانية فتأتي فيها المناقشة السابقة في كلمة أشراف ولماذا لم يستعمل كلمة سادة.




4-من المحتمل أن الرواة الثلاثة في الرواية الأولى سمعوا المخبر يقول بأن المبارك أشراف كما في الرواية الثانية ونقلولها بالمعنى فقالوا بأنه قال بانتساب العائلة للذرية الهاشمية.

5- أحتاج إلى التثبت من وثاقة الراوي حمد بن علي لأني لا أعرفه بذلك.
الخبر الثامن
خبر جدة آمنة النمر
هذا الخبر أنقله عن بحث سماحة الشيخ عبدالله النجادة.
عن آمنة النمر عن جدتها أنها قالت:
أصولنا نجديين من الأشراف.
المناقشة:
1-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الراوية وكذا عدالة المخبرة لأني لا أعرفهما بذلك.
2-كلمة أشراف ترد فيها المناقشة السابقة ولماذا لم تستعمل كلمة سادة.

الخبر التاسع
خبر العم عبدالله بن ناصر المبارك رحمه الله
روى موسى بن العم عبدالله المبارك وكذا أخواته فاطمة وسكنة زهرة جميعهم عن أبوهم رحمه الله أنه قال:
إننا من الأشراف.
المناقشة:
1-كلمة أشراف ترد فيها المناقشة السابقة.
2-لماذا لم يستعمل العم كلمة سادة وهي اللفظة المعهودة عندنا؟.
3- يوجد تسجيل صوتي للعم يقول فيه (يقولون) مما يعني أنه يخبر عن الغير الذي لم نعرفه حتى نتثبت من عدالته.
الخبر العاشر
خبر أم عبدالله العبد الحميد
روى لي الشيخ عبدالله النجادة عن ملا محمد الملا ناصر عن أم عبد الله العبد الحميد بنت أحمد بن محمد النمر أنها تقول:
نحن من الأشراف.
المناقشة:
1-أحتاج إلى التثبت من عدالة المخبرة لأني لا أعرفها بذلك.
2-الإشكال في معنى كلمة أشراف نفس الأشكال فيما سبق من الرويات.
3-لو أرادت المخبرة التدليل على شرافة النسب لاستخدمت لفظة سادة.






توقيع  الشيخ عبداللطيف الناصر
 
 
قديم 10-31-2008, 11:11 AM   رقم المشاركة : 6
الشيخ عبداللطيف الناصر
صائغ متميز





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : الشيخ عبداللطيف الناصر is on a distinguished road
  الجنس :
  الحالة :الشيخ عبداللطيف الناصر غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
نأتي الآن على مناقشة أخبار أبناء العم في الرياض

الخبر الحادي عشر
خبر يحيى بن ناصر الصايغ رحمه الله
الرواية: يقول أحمد بن ابراهيم الصايغ: سمعت أمي لطيفة بنت ابراهيم بن حسين الصايغ تروي عن أمها فاطمة بنت يحيى بن ناصر الصايغ أنها تقول للنساء:
أننا (الصواغ) من الأشراف،
تقول ذلك استناداً إلى قول أبيها يحيى بن ناصر الصايغ.
المناقشة:
1-الرواة الثلاثة ابراهيم وأمه وجدته وكذا المخبر يحيى بن ناصر هم من أهلنا وأبناء عمومتنا ولا نسمع عنهم إلا كل خير ونعرفهم بطيب الأصل والارتباط بأهل البيت صلوات الله عليهم ولكننا لم نعش معهم ونخالطهم حتى يمكننا التثبت من وثاقتهم ومن عدالة المخبر ولتمامية الاستدلال نحن بحاجة الى ذلك.
2-إن قول المخبر بأننا أشراف لا تكفي لإثبات المدعى لأننا لا نملك دليلاً في انحصار استعمالها في الذرية الطاهرة في لسان أهل نجد كما هي في لسان أهل الحجاز.
الخبر الثاني عشر
خبر ناصر بن حمد الصايغ رحمه الله
الرواية1-يقول أحمد بن ابراهيم الصايغ: سمعت من حصة بنت أحمد بن عبدالله الصايغ تقول: سمعت جدي ناصر بن حمد الصايغ يقول:
إننا من الأشراف.
الرواية2-يقول عبدالله بن أحمد بن ناصر الصايغ: سمعت من حصة بنت أحمد بن عبدالله الصايغ تقول: إنها سمعت جدها ناصر بن حمد الصايغ يقول:
إننا من الأشراف.
الرواية3-يقول عبدالله بن ناصر آل مغامس سمعت ناصر بن حمد أبو حمد يقول:
إننا أشراف الأصل.
المناقشة:
1-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الرواة لأني لا أعرفهم بذلك.

2-إن قول المخبر بأننا أشراف لا تكفي لإثبات المدعى لأننا لا نملك دليلاً في انحصار استعمالها في الذرية الطاهرة في لسان أهل نجد كما هي في لسان أهل الحجاز وإن كانت العبارة في الرواية الثالثة ظاهرة في إرادة شرافة النسب.
3-إن الرواية الأولى والثانية في حكم الواحدة لأنهما ترويان عن نفس المرأة.
الخبر الثالث عشر
خبر مغامس بن ناصر الصايغ رحمه الله
الرواية1-يقول أحمد بن ابراهيم الصايغ: سمعت من حصة بنت أحمد بن عبدالله الصايغ تقول سمعت: سمعت خالي مغامس بن ناصر الصايغ يقول:
إننا من الأشراف.
الرواية2-يقول عبدالله بن أحمد بن ناصر الصايغ: سمعت من حصة بنت أحمد بن عبدالله الصايغ تقول: سمعت خالي مغامس بن ناصر الصايغ يقول:
إننا من الأشراف.
الرواية3-يقول عبدالله بن ناصر آل مغامس: سمعت أخي مغامس بن ناصر بن حمد يقول:
إننا أشراف الأصل.
المناقشة:
1-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الرواة وكذا من عدالة المخبر لأني لا أعرفهما بذلك.

2-إن قول المخبر بأننا أشراف لا تكفي لإثبات المدعى لأننا لا نملك دليلاً في انحصار استعمالها في الذرية الطاهرة في لسان أهل نجد كما هي في لسان أهل الحجاز وإن كانت العبارة في الرواية الثالثة ظاهرة في إرادة شرافة النسب.
3-إن الرواية الأولى والثانية في حكم الواحدة لأنهما ترويان عن نفس المرأة.
الخبر الرابع عشر
خبر نورة بنت ناصر الصايغ
الرواية1- يقول أحمد بن ابراهيم سمعت من حصة بنت أحمد بن عبدالله الصايغ تقول: سمعت أمي نورة بنت ناصر الصايغ تقول:
إننا من الأشراف.
الرواية2-يقول عبدالله بن أحمد بن ناصر الصايغ: سمعت من حصة بنت أحمد بن عبدالله الصايغ تقول: سمعت أمي نورة بنت ناصر الصايغ تقول:
إننا من الأشراف.
المناقشة:
1-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الرواة وكذا من عدالة المخبرة لأني لا أعرفهم بذلك.

2-إن قول المخبرة بأننا أشراف لا تكفي لإثبات المدعى لأننا لا نملك دليلاً في انحصار استعمالها في الذرية الطاهرة في لسان أهل نجد كما هي في لسان أهل الحجاز.
3-إن الروايتين في حكم الواحدة لأنهما ترويان عن نفس المرأة.
الخبر الخامس عشر
خبر أحمد بن عبدالله بن حسن أبو حمد
الرواية:
يقول عبدالله بن ناصر آل مغامس: سمعت أحمد بن عبدالله بن حسن أبو حمد يقول:
أننا أشراف الأصل.
المناقشة:
1-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الراوي وكذا من عدالة المخبر لأني لا أعرفهما بذلك.
2-إن قول المخبر بأننا أشراف لا تكفي لإثبات المدعى لأننا لا نملك دليلاً في انحصار استعمالها في الذرية الطاهرة في لسان أهل نجد كما هي في لسان أهل الحجاز وإن كانت إضافة أشراف إلى الأصل تجعلها ظاهرة في إرادة شرافة النسب.
نأتي الآن على مناقشة أخبار أبناء العم في الكويت من غير ذكر لاسم الرواة والمخبرين وذلك بطلب من سماحة بن العم الشيخ عبدالله النجادة.
الخبر السادس عشر
روى الرجل عن عمه أنه قال:
نحن من الأشراف.
المناقشة:
1-كلمة أشراف مرددة وبما أن المخبر من أهل الخليج فإرادة معنى شرافة الأخلاق أقرب.
2-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الراوي وكذا من عدالة المخبر لأني لا أعرفهما.
الخبر السابع عشر
روى الرجل عن أخيه أنه يقول:
نحن من الأشراف.
المناقشة:
1-كلمة أشراف مرددة وبما أن المخبر من أهل الخليج فإرادة معنى شرافة الأخلاق أقرب.
2-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الراوي وكذا من عدالة المخبر لأني لا أعرفهما بذلك.
الخبر الثامن عشر
روى الرجل عن أمه عن امرأة عن أمها أنه عند وفاة أمها أخبرها الجيران أن أمها كانت تقول:
أنهم من نجد وأنهم من السادة الأشراف.
المناقشة:
هذا أول خبر ترد فيه كلمة سادة بعد خبري حمد ومحمد العبد الله اللذين وردت فيهما أيضاً وهي ظاهرة في إرادة شرافة النسب إلا أن الرواية تناقش:
1-كلمة الجيران يمكن إرادة الواحد منها أو الأكثر أو الجميع وذلك بحسب استعمالنا العرفي فلم يتحدد لنا الراوي.
2-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الراوي وأمه والمرأة والجيران وكذا من عدالة المخبرة لأني لا أعرفهم.
3-ورود المناقشات العامة التي سنذكرها لاحقاً التي ترد عليه وعلى بقية الأخبار.
الخبر التاسع عشر
روى الرجل عن المرأة عن أمها أنها قالت:
بأننا سادة أشراف.
المناقشة:
أحتاج إلى التثبت من وثاقة الرجل والمرأة وكذا من عدالة المخبرة لأني لا أعرفهم مع ورود المناقشات العامة التي سنذكرها لاحقاً التي ترد عليه وعلى بقية الأخبار.
الخبر العشرون
روى الرجل عن أمه عن امرأة:
أن أصلهم من نجد وأنهم من السادة الأشراف.
المناقشة:
أحتاج إلى التثبت من وثاقة الرجل ووثاقة أمه وكذا من عدالة المخبرة لأني لا أعرفهم مع ورود المناقشات العامة التي سنذكرها لاحقاً التي ترد عليه وعلى بقية الأخبار.
الخبر الواحد والعشرون
روى الرجل عن خاله أنه قال:
أننا أشراف هاشميين.
المناقشة:
هذا أول خبر ترد فيه كلمة هاشميين والتي هي نص في إرادة السيادة ولكن أحتاج إلى التثبت من وثاقة الراوي وكذا من عدالة المخبر لأني لا أعرفهم.
الخبر الثاني والعشرون
روى الرجل عن والده أنه دائماً يقول:
نحن من أصول سادة.
المناقشة:
أحتاج إلى التثبت من وثاقة الراوي ومن كذا عدالة المخبر لأني لا أعرفهما مع ورود المناقشات العامة التي سنذكرها لاحقاً التي ترد عليه وعلى بقية الأخبار.
الخبر الثالث والعشرون
يقول الرجل أنه في زيارته لمدينة الخرج مع مجموعة كان من بينهم الحاج حمد بن ناصر رحمه الله التقوا بشخص من عشيرة الهزاني فرحب بهم وقال:
حيا الله الأشراف.
فأكد حمد بن ناصر ذلك.
المناقشة:
1-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الرجل لأني لا أعرفه.
2- المخبر رجل من عشيرة الهزاني وهم من المخالفين فلا يقبل خبره.
2-تأكيد حمد بن ناصر يدخل في ضمن مناقشة خبره والذي أنهينا الكلام فيه بسقوطه عن الحجية.
3-كلمة أشراف ترد فيها المناقشة السابقة.
الخبر الرابع والعشرون
يقول الرجل أن أمه وفي حديث لها مع حمد بن ناصر قالت:
ترى أمي سيدة.
فكان يرد:
احنا كلنا سادة.
المناقشة:
هذا الرواية فيها خبران الأول عن المرأة والثاني عن حمد، وتناقش:
1-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الراوي وكذا من عدالة المخبرة لأني لا أعرفهما.
2-تأكيد حمد بن ناصر يدخل في ضمن مناقشة خبره والذي أنهينا الكلام فيه بسقوطه عن الإعتبار الشرعي مع ورود المناقشات العامة التي سنذكرها لاحقاً التي ترد عليه وعلى بقية الأخبار.
الخبر الخامس والعشرون
روى الرجل عن أبيه أنه قال:
نحن سادة.
المناقشة:
أحتاج إلى التثبت من وثاقة الراوي وكذا من عدالة المخبر لأني لا أعرفهما مع ورود المناقشات العامة التي سنذكرها لاحقاً التي ترد عليه وعلى بقية الأخبار.
ملاحظة:
الملاحظ أن أخبار أبناء العم في الكويت كثر فيها استعمال عبارة سادة والتي هي ظاهرة في الإنتساب للذرية الهاشمية بحسب استعمالنا لها في منطقة الخليج، إلا أنها لم ترد في روايات الأهل في الشرقية إلا مرتين بينما لم ترد في أخبار أبناء العم في الرياض بتاتاً، ومن المظنون جداً أن أبناء العم في الكويت لما سمعوا من أبناء العم في الرياض كلمة أشراف استبدلوها بكلمة سادة التي تطابق في المعنى كلمة أشراف على أحد المعنيين المرددين لها حيث أن بعض أبناء العم في الرياض يقولون -معتقدين بشرافة النسب- أننا أشراف وقد انتهينا إلى خطأهم في هذا الاعتقاد،
وسنذكر لاحقاً المناقشات العامة التي تسقط شرعاً كل الروايات الصادرة من أفراد من داخل العائلة.







توقيع  الشيخ عبداللطيف الناصر
 
 
قديم 10-31-2008, 03:22 PM   رقم المشاركة : 7
الشيخ عبداللطيف الناصر
صائغ متميز





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : الشيخ عبداللطيف الناصر is on a distinguished road
  الجنس :
  الحالة :الشيخ عبداللطيف الناصر غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحسم
المناقشات العامة:
بعد أن ناقشنا كل خبر بمفرده وبينا وجه الخلل فيه نأتي الآن لمناقشات عامة ترد على جميع الأخبار الخمسة والعشرين وإنما يصح لنا ذلك بعد أن نتنزل ونفترض تماميتها وسلامتها من المناقشات الخاصة التي ذكرناها.
المناقشة1:
إن جميع هذه الأخبار يرويها ويخبر بها أفراد من نفس العائلة التي يُدعى لها النسب ولا يخفى أنه بهذا تكون المسألة لم تتعدى دائرة الادعاء حيث ذكر فقهائنا أن المدعي لا يُصدق حتى يتم له أحد الطرق الأربعة في ثبوت النسب الهاشمي.
المناقشة2:
ناقش الفقهاء في مدعي النسب وهل يكفي ادعائه في جواز دفع الخمس إليه، فمنهم من أجاز ومنهم من منع إلا أنهم يتفقون على أنه لا يصير سيّداً بمجرد تلك الدعوى.
المناقشة3:
إن جميع المخبرين الخمسة والعشرين أو أغلبهم قد توفوا وأقوالهم وصلتنا عن طريق النقل وهنا يبرز استفسار شرعي وهو هل يكفي في صحة العمل بالبينة أن تكون منقولة أم يلزم أن تكون مباشرة؟ الجواب: كما يصح الأخذ بالبينة الحسية يصح الأخذ بالبينة المروية والمنقولة ولكن بشرط أن تكون حسية أيضاً وهو ما نعلم بعدم وجوده في جميع الأخبار كما سيأتي.
المناقشة4:
لا شك أن البينة تثبت بها الموضوعات الشرعية ولكن السؤال هنا أن المخبر عن الموضوع (السيادة) يخبر بعنوان كلي هو أحد أفراده، فهو يقول نحن أشراف أو نحن سادة فهل يقبل الشارع مثل هذا النوع من البينة؟
الجواب:
لا، لا يقبل الشارع بالبينة إذا كانت في مورد التهمة كما هي كذلك هنا حيث يجر النفع الى نفسه.
المناقشة5:
هل يمكن إثبات النسب في مثل زماننا بالبينة الشرعية؟
قد يبدو هذا التسائل غريباً ولكن بالتمعن يمكن أن نقول:
لا، لا يمكن ذلك إلا في حالات نادرة، والسبب في ذلك أننا نسأل المخبر- بعد الفراغ من ثبوت وثاقته- عن سيادة نفسه أو عائلته أو غيره على ماذا استندت في إدعائك هذا؟
فإن قال على أبي أو على فلان ننقل الكلام إلى ذلك الشخص ونتثبت من وثاقته ثم نسأله نفس السؤال فإن قال كما قال الأول ننقل الكلام إلى الشخص وهكذا حتى نصل إلى المخبر الذي يخبرنا عن علم وحس وهذا لا يتأتى لنا بحال.
المناقشة 6:
إن عدد أفراد الأسرة هو 8500 حسب دعوى رئيس لجنة البحث فوجود 25 مخبراً فقط من بين الآلاف يشير إلى ضعف الدعوى التي لم يسمع بها مئات الآباء والأمهات من الأسرة من كبار السن والموجودين على قيد الحياة.
المناقشة7:
هل الروايات في عرض بعضها أم أنها في طول بعضها؟ هناك شك له مبرراته أن جميع الروايات ترجع إلى راوي واحد وهو الحاج حمد رحمه الله حيث أنه كان يزور الشرقية والكويت ويتحدث أمام الأهل بتوقعه أننا قد نكون من الأشراف والسادة وهذا الشك يجعل الروايات الخمسة والعشرين في حكم رواية واحدة وهي رواية حمد والتي انهينا الكلام في عدم اعتبارها شرعاً.
8-لا يقبل بشهادة النساء في ثبوت النسب وهذا يسقط الأخبار التي أخبر بها النساء.
وبهذا نصل إلى القطع بعدم وجود بينة في البين مما يعني أن دعوى انتساب العائلة لا بينة عليه.







توقيع  الشيخ عبداللطيف الناصر
 
 
قديم 11-01-2008, 11:12 AM   رقم المشاركة : 8
الشيخ عبداللطيف الناصر
صائغ متميز





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : الشيخ عبداللطيف الناصر is on a distinguished road
  الجنس :
  الحالة :الشيخ عبداللطيف الناصر غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
نأتي الآن على عرض ومناقشة الأخبار المنقولة عن أفراد من خارج العائلة والشهادات المنسوبة لمن يُقال عنه أنه نسّابة.
القسم الأول:
الأخبار
الأخبار الستة
أخبرني أعضاء لجنة الرياض أنهم سمعوا من ستة أشخاص ينتسبون إلى عوائل عاش آبائهم مع أبناء عمنا عائلة الصايغ وذلك في منطقة الحريق وأن آبائهم حدثوهم بأن عائلة الصايغ من الأشراف وهم لا يعرفون أولئك الأشخاص وإنما كان الإلتقاء بهم مصادفة وأنا هنا أقتصر على ذكر حكايتين من الحكايات الستة التي تضمنت الإخبار بكونهم أشراف.
الحكاية1-
أخبرنا بعض أعضاء لجنة الرياض أن أحد أبناء العم يعمل موظفاً في المطار وجاءه أحد المسافرين لا يعرفه من قبل وكان بحاجة إلى حجز فسلّم عليه و بعد أن شرح مشكلته سأل بن العم عن أصله بعد أن قرأ اسمه المكتوب على بدلة العمل الرسمية وعرف أنه من عائلة الصايغ فأخبره بن العم أن أصلهم من الحريق فقال له المسافر:
أنتم من الأشراف.
الحكاية2-
أخبرنا بعض أعضاء لجنة الرياض أن إحدى نسائنا من بنات العم من عائلة الصايغ وعلى العادة الجارية بزيارة أهل الحي للساكن الجديد للتعرف عليه والترحيب به ذهبت إلى الجارة الجديدة وفي ضمن تبادلهما للحديث سألت الجارة بنت العم عن أصلهم فأخبرتها أنهم صواغ من الحريق فقالت لها:
أنتم أشراف.
المناقشة:
1-إن تمامية الاستدلال بهذه الأخبار تتوقف على ثبوت مسألتين:
أ-انحصار الصواغ الساكنين في الحريق في عائلة الصايغ أبناء العم.
ب-إرادة معنى شرافة النسب من كلمة أشراف.
ونحن قد توصلنا إلى وجود أكثر من أسرة تحمل نفس الاسم وعاشت في نفس المنطقة فمن الممكن أن يكونوا هم المقصودين خصوصاً مع إدعاء بعضهم أنهم أشراف حسنيون،
وكذا نقل لنا بعض الباحثين أنه توجد عائلة تحمل نفس الاسم وسكنت نفس المنطقة ونزحت إلى العراق في نفس فترة نزوح أهلنا وهم يدّعون أنهم سادة فمن المحتمل أيضاً كونهم هم المقصودين.
2-إن البينة عندنا تعني إخبار العادلين ونحن هنا أمام مخبرين من المخالفين مما يعني عدم قبول أخبارهم.
3-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الناقلين لأني لا أعرفهم بذلك.
الخبر السابع
خبر عبدالله بن سعد بن إدريس
روى الثلاثة محمد بن ناصر الصايغ وإدريس بن محمد الصايغ وأحمد بن إبراهيم الصايغ أن عبدالله بن سعد بن راشد بن إدريس إمام مسجد اللحمة بالحريق قال:
إن الصواغ من الأشراف.
المناقشة:
1-إن المخبر من المخالفين فهو غير عادل.
2-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الرواة لأني لا أعرفهم بذلك.
الخبر الثامن
خبر زيد بن عشوان
يقول حسين بن حسن النمر وأحمد ورضوان بني ملا محمد النمر وسمير بن موسى النمر أنهم سمعوا زيد بن عشوان القحطاني:
تأكيده وجزمه بأننا ننتسب إلى ذرية الرسول صلى الله عليه وآله وأن عائلة المبارك صواغ الحوطة والحريق هم وآل حسين الأشراف سكان الحوطة وامفيجر أبناء عمومة.
المناقشة:
1-إن الأشخاص الأربعة لم ينقلوا لنا نص كلام المخبر بل نقلوا لنا ما فهموه أي المعنى وهذا لا يقبل روائياً بل يلزم التعرف على نص الخبر حتى نرى دلالاته فقد لا نتفق معهم في فهمهم بالخصوص مع معرفتنا بتسرع أكثرهم في تفسير الأقوال بما يناسب قناعاتهم السابقة.
2-استفادة كوننا أشراف من قوله أن الصواغ وآل حسين الأشراف أبناء عمومة يتوقف على انحصار صواغ الحريق في عائلتنا وهو ما ثبت لنا بطلانه.
3-إن المخبر قد أخبر بخبر مخالف لما قاله حين زاره بعض أبناء العم في مقر عمله في سوق الحراج في الدمام.
4-إن المخبر من المخالفين فهو غير عادل.
إذاً بهذا تسقط خبر هذه الأخبار عن الاعتبار الشرعي فلا يمكن الاعتماد عليها في إثبات الدعوى.







توقيع  الشيخ عبداللطيف الناصر
 
 
قديم 11-01-2008, 10:42 PM   رقم المشاركة : 9
الشيخ عبداللطيف الناصر
صائغ متميز





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : الشيخ عبداللطيف الناصر is on a distinguished road
  الجنس :
  الحالة :الشيخ عبداللطيف الناصر غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
القسم الثاني
شهادات النسابة
يوجد في ملف دعوى انتساب العائلة ثلاثة توثيقات لستة أشخاص يُقال عنهم أنهم نسابون يشهدون بانتساب العائلة الى النسب الهاشمي، وفي مسألة ثبوت النسب الهاشمي يعطي الفقهاء في استفتاءاتهم أهمية لأقوال النسابين لأنهم أهل الاختصاص في هذا المجال ونحن سنستعرض تلك الشهادات ونناقشها لنرى هل تتوافر على شروط الصحة أم لا؟.
أوصاف النسابة:
ليس كل من ادعى أو أُدعي له النِّسابة فهو نسابة ويمكن الاعتماد على قوله، وهنا أنقل الشروط اللازم توفرها في الشخص حتى يمكن الاعتماد على قوله والتي ذكرها العلامة النسابة السيد مهدي الرجائي الموسوي وهو النسابة الأشهر في قم المقدسة ومن تلاميذ النسابة الكبير آية الله المرجع السيد المرعشي النجفي قدس الله أسراره،
يقول في كتابه (المعقبون من آل أبي طالب) ج1 ص 13 في ذكر أوصاف النسابة الذي يصح اعتماد قوله:
1-يجب أن يكون تقياًً لئلا يرتشي على الأنساب.
2-أن يكون صادقاً لئلا يكذب في النسب فينفي الصريح ويثبت اللصيق.
3-لا بد أن يكون متجنباً للرذائل والفواحش ليكون مهيباً في نفوس الخاصة والعامة فإذا نفى أو أثبت لا يعترض عليه.
4-أن يكون قوي النفس لئلا يرهبه بعض أهل الشوكة فيأمره بباطل أو ينهاه عن حق فإن لم يكن قوي النفس زلت قدمه.
5-أن يكون أميناً لودائع السادات ومشجراتهم وأنسابهم.
6-أن يكون جيد الخط فإن التشجير لا يليق به إلا الخط الحسن(هذا بلاحظ الزمان السابق حيث الاعتماد على الكتابة اليدوية).
الشهادات
الوثيقة الأولى
شهادة الشريف عبدالله بن محمد آل حسين
الشريف عبدالله هو صاحب ديوان الأشراف بالكويت ومن المهتمين بأنساب الأشراف في نجد وبحسب نقل أحد الأخوة فإن السيد رجائي أثنى عليه وقال بأن هناك تواصل بينهما.
الشهادة:
شهد إبراهيم بن حسين الصايغ وأحمد ورضوان بني الملا محمد النمر وعادل بن إبراهيم الحميدي أنهم سمعوا عبدالله محمد آل حسين:
تأكيده ويقينه بأننا ننتسب إلى ذرية الرسول صلى الله عليه وآله.
المناقشة:
1-دعوى كون عبدالله آل حسين نسابة تحتاج إلى إثبات حيث لم يؤكد لنا ذلك أحد من أهل الاختصاص ممن نعرفه وثناء السيد الرجائي وتواصله معه لا يستلزم تزكيته له.
2-هذا الرجل رفض توثيق شهادته للجنة البحث لفترة طويلة مما يثير تساؤلاً في مدى جزمه بالدعوى.
3-في زيارتنا للكويت سألنا أحد المهتمين هناك من أهلنا عن هذا الرجل حيث كنا عازمين على زيارته فنصحنا بعدم ذلك وقال بأنه يبيع النسب بألف دينار!.
4-الشهود نقلوا لنا فهمهم أي المعنى لقول المخبر ولم ينقلوا نص كلامه وهذا لا يصح التعويل عليه في علم الدراية حيث أنه من الممكن أننا لو عرفنا النص لم نتفق معهم فيما فهموه من كونه إخباراً جازماً عن الانتساب.
5-مع عدم اعتبار هذه شهادة نسابة معروف فستكون خبراً من مخبر من المخالفين وهو ما لا يقبل في باب البينة.
6-الشاهدان إبراهيم الصايغ وعادل الحميدي مجهولي أحتاج إلى التثبت من وثاقتهما لأني لا أعرفهما بذلك وأما الشاهدان الآخران فإننا نعرفهما بالتسرع في تفسير الكلام بما يناسب قناعتهما.
الوثيقة الثانية
شهادة عبدالعزيز المضحي
أطلعني أعضاء لجنة الرياض على توثيق لشهادة عبدالعزيز بن عبدالله المضحي بكون عائلة الصايغ أبناء عمنا أشراف وقد ذكر أسماء بعضهم وأين كانوا يسكنون في منطقة الحريق وذلك تأكيداً لأنهم هم المقصودون ولم أتمكن من الحصول على الوثيقة حتى أنقل نصها وذلك لانقطاع التواصل مع أعضاء اللجنة لاستيائهم من عدم أمانة لجنة الدمام.
المناقشة:
1-دعوى كون هذا الرجل نسابة تحتاج إلى إثبات، وقد أخبرنا أحد المختصين في النسب ممن عرّفهم لنا السيد الجلالي بأن هذا الرجل من الهواة.
2-أحتاج إلى التثبت من وثاقة الرواة لأني لا أعرفهم بذلك.
3- مع عدم اعتبار هذه شهادة نسابة معروف فستكون خبراً من مخبر من المخالفين وهو ما لا يقبل في باب البينة.
الوثيقة الثالثة
وهي تتضمن أربع شهادات لأربعة ممن يُدعى أنهم من نسابي الحجاز وعلى أساس هذه الوثيقة تم الإشهار الأول العائلي في منزل حسين النمر وتم تغير مسار البحث من كون العائلة نازحة من الطائف إلى أنها نازحة من الحجاز ومن كون الدعوى أن النسب حسني إلى دعوى أن النسب حسيني كل ذلك من أجل الإستفادة من هذه الوثيقة المريبة التي انطلت على أبناء العائلة الطيبين حيث تم عرضها بأسلوب مرهب للنفوس وإثارة لترقب الجمهور مما جعل لها وقعاً أكبر في نفوس الحاضرين.
الشهادة:
شهد كل من المطهر بن عبدالله المطهر وأحمد بن جابر العبدلي وحسن بن عقيل الحاتمي وأحمد بن عمر الرفاعي:
بأن ممن لهم أصل في بيت النبوة وهم من بقية العترة ذرية الشريف محماد والذين يسكنون قديماً ضواحي نجد في محلة الحريق.
المناقشة:
1-دعوى كون هؤلاء الأربعة نسابون تحتاج إلى إثبات حيث أنهم مجهولي الحال بالنسبة إلينا، نعم سمعت من السيد الجلالي حين سأله الأخوة عن هؤلاء فقال أنهم غير معروفين واستثنى أحمد الرفاعي.
2-مما يثير الريبة في هذه الشهادة أنها جاءت على عكس شهادات النسابة في طريقتهم في منح الشهادات حيث أنها أخبرت عن عمود النسب نزولاً بينما الصحيح أن تخبر عنه صعوداً وهنا أستعير عبارة العلامة الشيخ عبدالله الطاهر في رسالته القيمة لأبناء الأسرة لتوضيح هذه النقطة، يقول:
وتبلغ القصة غايتها في الهزال مع الوثيقة (وثيقة النسابة)-وهؤلاء غير معروفين لدى علمائنا بل ولا حتى لدى علماء أبناء العامة-حيث سار فيها هؤلاء النسابون في الاتجاه المعاكس تماماً لكل النسابة في العالم إذ يتحرك النسابة من حيث نعلم إلى حيث يعلمون وهؤلاء تحركوا من حيث نجهل إلى حيث يجهلون!! إذ الحركة عند كل النسابة تكون من الأسفل حيث نعرف آباءنا وأجدادنا إلى الأعلى حيث يعلمون الأجداد وأجداد الأجداد إلى الوصول للمنبع الشريف، بينما تحرك هؤلاء من الأجداد الذين لا نعرفهم (محماد) إلى أبنائهم الذين لا يعرفونهم (وهم نحن) ولله أمر هو بالغه وإلى الله المشتكى.
3-مما يستوقفنا في هذه الوثيقة أن الشهود لم يكتفوا بالشهادة للمدعو محماد بأنه من أبناء الحسين صلوات الله عليه بل عددوا أسماء العوائل المدعى أنها منحدرة من صلبه وأين يسكنون الآن وهذا أمر غير متبع في تنسيب النسابين.
4-كانت اللجنة تدعي وإلى قبل الإشهار العائلي أن الجد الأعلى للعائلة هو (محمد علي المبارك) بينما هذه الشهادة تشهد لشخص يُدعى (محماد) ولم تأتنا اللجنة بدليل على اتحاد الشخصين.
5-مع عدم اعتبار هذه الشهادة شهادة نسابين فسيكون قول العبدلي والحاتمي إخباراً وهما من الشيعة الاسماعيلية فهما من المخالفين الذين لا يقبلون في باب البينة،
أما المطهر وإن كان يدعي أنه قد استبصر فإنه لا يمكن التعويل على خبره لأني قد التقيت به مرتين في جدة وتحدثنا طويلاً فرابني أمره ولو تنزلنا فهو مجهول الحال بالنسبة لنا ولا يُقبل إلا إخبار الذي نطمئن بعدالته،
أما الرفاعي وإن عرفه السيد الجلالي فإن السيد لم يُثبت النسب بقوله وقد يكون لعدم ثقته في دقته ثم إن بقية المناقشات العامة التي سنذكرها لآحقاً تُسقط شهادته عن الاعتبار الشرعي.
إذاً بهذا تسقط هذه الشهادات عن الاعتبار الشرعي فلا يمكن الاعتماد عليها في إثبات النسب.







توقيع  الشيخ عبداللطيف الناصر
 
 
قديم 11-03-2008, 01:14 PM   رقم المشاركة : 10
الشيخ عبداللطيف الناصر
صائغ متميز





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : الشيخ عبداللطيف الناصر is on a distinguished road
  الجنس :
  الحالة :الشيخ عبداللطيف الناصر غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
يفترض أن يكون فصل المشجرات هو آخر فصول العرض والمناقشة وقد ارتأيت تقديمه لأنه آخر ما عُرض مما يُحتمل أن يكون مثبتاَ شرعاً للنسب الهاشمي.
المشجرة
لم يكن ضمن الأدلة التي أوردها أبناء العم المثبتين لاثبات نسب العائلة للذرية الهاشمية الاستناد الى مشجرة هاشمية فلذا لم نتعرض لها ضمن عرض أدلتهم ونناقشها ولكن بعد ابرازها الآن فيلزمنا لتتميم مناقشة أدلة الانتساب عرض مسألة المشجرات في أصل اعتمادها شرعاً في إثبات النسب الهاشمي من عدمه ثم عرض ومناقشة المشجرة التي جلبها أبناء العم من العراق.
المشجرات
لم ينص مراجعنا ضمن فتاويهم في رسائلهم العملية على المشجرة كطريق لإثبات النسب الهاشمي وقد ذكرنا نصوص المسائل من الرسالة العملية للسيد الخوئي قدس سره ومن الرسالة العملية للسيد السيستاني حفظة الله وننقل الآن نص تحرير الوسيلة للسيد الإمام رضوان الله تعالى عليه حيث يذكر في الجزء الأول من تحرير الوسيلة في باب الخمس صفحة 335مسأله 5 ( لا يصدق مدعي السيادة بمجرد دعواه، نعم يكفي في ثبوتها كونه معروفاً ومشتهراً في بلده من دون نكير من أحد ) ويذكر في صفحة 311 ضمن تعداده لأوصاف المستحقين للزكاة ( أن لا يكون هاشمياً.... والمشكوك كونه هاشمياً مع عدم بينة أو شياع بحكم غيره فيعطى من الزكاة)،
إذا لا تعتبر المشجرة بحد ذاتها دليلاً على ثبوت النسب الهاشمي وإنما يمكن أن نعدها ضمن الطريق الرابع وهو ( كل ما أوجب وثوقاً واطمئناناً بثوت النسب ) فإذا كانت المشجرة موثّقة من جهات معروفة بكونها نسابة يعتمد عليها علمائنا فهذا يورثنا اطمئناناً ووثوقاً بثبوت النسب.

المشجرة المجلوبة
جلب أبناء عمنا من العراق ثلاث وثائق :
1- مشجرة قديمة لعوائل سادة مختومة من أكثر من عالم من علمائنا الكبار.
2- مشجرة تخص عائلة المبارك موثقة من السيد عماد الدين الشوكي والسيد محمد رضا الحسيني.
3- صورة من المشجرة القديمة كتب في جانبها الأيمن تنسيب لسماحة الشيخ حسن إلى الإمام المعصوم صلوات الله عليه مختومة بأكثر من ختم منها ختم السيد عماد الدين الشوكي وختم السيد محمد رضا الحسيني وختم السيد محمد مهدي الحسيني،
وقد حملت تلك الوثائق بعض ختومات التبريك من بعض الجهات العلمية في الحوزة العلمية.
المناقشة:
1-كنا قد ذكرنا لأبناء العم بعد عدم تمامية جميع الأدلة المقدمة من قبلهم أن الإتيان بإقرار من السيد محمد رضا الخرسان بثبوت انتسابنا يفيد في إثبات دعواهم وإنما خصصنا القبول بالسيد الخرسان لأنه ثقة علماء المنطقة وحوزة النجف الأشرف، وقد قالوا في بداية إبرازهم لتلك الوثائق أن السيد محمد رضا الخرسان هو المقصود بالسيد محمد رضا الحسيني الذي يوجد ختمه في تنسيب الشيخ حسن ومشجرة المبارك ولكن بعد اتصالات متعددة للنجف الأشرف بمن نثق بقوله وإطلاعه كالسيد صالح بن السيد عيسى ثقة السيد السيستاني وممثل عنه لدى العتبة العلوية على صاحبه الصلاة والتسليم وهو مسؤل الشؤون الدينية لدى العتبة والمشرف على عموم المقامات الشيعية في العراق فتبين عدم صحة ذلك، وقد تراجع أبناء العم عن قولهم ذلك.
2-بالنسبة للسيد عماد الدين الشوكي والذي يُعتبر العمدة في إقرار مشجرة المبارك وربطها بالمشجرة القديمة قد تبين لنا ومن خلال اتصالاتنا المتعددة بالنجف الاشرف بمن نثق بقوله واطلاعه كالسيد صالح بن السيد محمد مهدي الخرسان انه شخص لا يمكن الاعتماد عليه.
3-بالنسبة لتبريكات الجهات العلمية فقد تراجع مكتب السيد صادق الشيرازي حفظه الله عن موقفه، وأما بقية التبريكات فلا اعتبار لها بعد أن ثبت عدم صحة توثيقات المشجرة، ونحن نحسن الظن بتلك الجهات حيث نحتمل أنهم وقعوا استناداً على ثقتهم بالذين خاطبوهم بطلب ذلك،
إذا نخلص إلى عدم صحة الإعتماد شرعاً على المشجرة المجلوبة مما يعني عدم وقوفنا حتى الآن على دليل يمكن الركون إليه شرعاً لاثبات انتساب العائلة للذرية الهاشمية،
وقد يستغرب البعض كيف يمكن قبول هذا التساهل في حوزة النجف الاشرف ولكن يزول ذلك اذا عرفنا واقع الحال هناك والذي يصفه لنا العلامة الحجة سماحة السيد حسين أبو سعيدة الموسوي في كتابه المشجر الوافي الجزء الأول صفحة 46 حيث يقول:
ظهرت في الساحة في هذا العام (2001م)قائمة من الاسماء ليست بالقليلة، كلها تحمل القاباً طنانة قد وضعها أصحابها لأنفسهم دون ضوابط وقواعد متفق عليها في العالم الاسلامي وتلك الألقاب منها-النسابة المحقق، النسابة العالم الحجة، المحقق معين الأشراف، وهلم جرا، والشيء المحزن أن هذا العالم الحجة في الحقيقة هو أمي لا يعرف عمل حرف الجر، وهذا معين الأشراف هو بحاجة إلى من يعينه على نفسه، وهذا النسابة المحقق لا يعرف طريقاً إلا الكذب على الله تعالى وعلى رسوله الكريم وعلى الأمة الاسلامية.
وليكن معلوماً أننا لسنا في وارد النفي لكل ما يطرحه أبناء عمنا المثبتين ويعلم الله تعالى كم بذلنا من جهد مضني من أجل التحقق من صحة الأدلة من عدمها علّنا نجد مخرجاً شرعياً يحفظ للعائلة وحدتها وقد يكون من المناسب أن أنقل توصيف سماحة السيد علي حفظه الله حيث يقول (انشا الله تطلعون سادة، لأنكم يالمتوقفين بتقبلون، لكن لو ما طلعتوا سادة، عيال عمكم ما بقبلون) لكن ما رأينا دليلاً شرعياً على ذلك.







توقيع  الشيخ عبداللطيف الناصر
 
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

 

ما ينشر في مجالس مجتمع الصاغة  لا يمثل الرأي الرسمي للموقع

 بل هي آراء للكاتب  وهو  يتحمل تبعة آرائه، وتقع عليه وحده مسؤولية الدفاع عن أفكاره وكلماته

 
 

free counters