![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم إخواني الأعزاء رواد المنتدى المحترمين/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله على سلامة الحجاج ،قرت الأعين لأهاليهم وحج مبرور وسعي مشكور لهم،ومتباركين بعيد الغدير الأغر عيد الله الأكبر. لقد كنت اتابع مايكتب في هذا المنتدى منذ فترة ليست بالقصيرة وذلك لاستكشاف بعض مايدور في خلد المجتمع لاسيما الجيل الشاب منه حول المواضيع الساخنة على الساحة الإجتماعية .ولكني طوال هذه المدة آثرت عدم المشاركة بالكتابة أو الرد لأني لم أرَ ضرورةً لذلك ولضيق الوقت في كثيرٍ من الأحيان عن ذلك. هذه هي أول مشاركة لي والسبب فيها هو التالي : لقد وصلتني رسالة الشيخ حسن النمر الموجهة إلى مشايخ المنطقة (مشايخ الصاغة) ولقد رأيت ردود بعض الأخوة عليها في المنتدى والتي تفاوتت بين الإستبشار وخيبة الأمل ولقد قرأت هذه الردود بتأنٍ مثمناً جهد كاتبيها محترماً رؤيتهم سواءً اتفقت معهم في الرأي أو اختلفت. ولكن دار في خلدي بما أن هذه الرسالة موجهة إلى مشايخ المنطقة (الصاغة) فلابد أن تكون لهم أو على الأقل لبعضهم وقفة صريحة وشفافة مع هذه الرسالة،ولهذا قررت المشاركة بحسب مايسمح به الوقت. ستكون الطريقة المتبعة في الوقفة مع هذه الرسالة هي تناولها قسماً قسماً ثم المناقشة والتعليق على كل قسم،علماً بأن المنهج العام في هذه الوقفة هو الإبتعاد عن الشخصنة إلا بالمقدار الذي تفرضه الوقائع في المناقشة أثناء هذه الوقفة والتي أعتبرها وقفة مصارحة ومكاشفة لما وقع في الساحة خلال هذه الفترة منذ حفل الإشهار وحتى اليوم. ولكن قبل الدخول إلى هذه الوقفة سيكون هناك مقدمة مكونة من ثلاث نقاط |
||
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
المقدمة: بعد قراءةٍ متأنية لهذه الرسالة نزولاً عند رغبة الشيخ حسن كما طلب في الصفحة الأولى من الرسالة خرجت بهذا الإنطباع والذي أسطره كمقدمة ومدخل للمناقشة. تتكون هذه المقدمة من ثلاث نقاط رئيسية هي: 1-توقيت الرسالة. 2-السياق العام والأسلوب المتبع. 3-العنوان 1- توقيت الرسالة: لقد مر ما يقارب السنتين على حفل الإشهار ومر المجتمع بمراحل عصيبة جداً ساد فيها التشنج وبلغ فيها حد الإعتداء من بعض الأطراف على أطراف اخرى ومشاحنات ومشاجرات مفتعلة في داخل الأسرة وخارجها مع بقية افراد المجتمع ،ولم يطرق اسماعنا مثل هذا النداء ولا اكتحلت نواظرنا بمثل هذه الرسالة.لقد كنت أتمنى أن أرى مثل هذه الرسالة أو أن أسمع مثل هذا النداء بغض النظر عن الملاحظات الكثيرة على مضمونها منذ ذلك الحين من أول حفل الإشهار،لكان ذلك أجدى لو حصل ولكان وقعه في النفس أقوى ولأمكن تلمس المصداقية فيه بشكلٍ أوضح وليس الآن. إن مشايخ الصاغة لايزالون يذكرون تلك الفترة بجميع تفاصيلها وكيف ارتفع الصوت عالياً عند المقتنعين بالنسب قادة و أتباع بأنه ليس لأحدٍ من خارج عائلة آل مبارك الحق في التدخل في هذا الأمر فهو شأنٌ عائليٌ صرف،ومن لم يكن معنا فهو ضدنا وسنحاسب كل من يكون له موقف آخر حساباً عسيراً.ولم يغب عن أذهان مشايخ الصاغة ما رأوه بأم العين أو سمعوه مباشرةً بآذانهم أو مسجلاً وموثقاً من هتكٍ وتجريحٍ واستهدافٍ لأي شخصٍ حاول التدخل في هذا الموضوع بأي شكلٍ من الأشكال بل تعدى الأمر مسئلة الهتك والتجريح إلى الدعاء عليهم بالثبور وتهديدهم بعظائم الأمور والطعن في أنسابهم ومحاكمة نواياهم وقصودهم.ولقد كان واضحاً عند مشايخ الصاغة أن ذلك لم يكن هفوة من صغار المقتنعين أو طيشاً من سفهاء القوم بل كان منهجيةً متبعةً سار عليها أولاً كبار القوم وقادتهم وتبعهم عليها صغارهم ،وما التقطته عدسة الكاميرا أو آلة التسجيل هو غيضٌ من فيض ماتحدث به شيخ جعفر وفي بعض الأحيان بمحضرك يا شيخ حسن دون أن تحرك ساكناً ،مروراً بما زخرت به مواقعكم الإلكترونية من تحرير إخوتك أحمد(بوحمزة) وجواد وغيرهما من أقرب المقربين إليك وبعض تلامذتك وتلميذاتك في حق من أبدى رأيه من المشايخ ورجال الدين. سؤالٌ محوريٌ يدور في أذهان مشايخ الصاغة وأغلب أفراد المجتمع هو: لماذا الآن ياشيخ حسن؟؟؟ لماذا الآن بعد فضح الأدلة التي زايدتم في قوتها وبالغتم في التعتيم عليها حتى تصور البعض انها تالي تلو الإسم الأعظم في الخفاء؟؟؟ لماذا الآن بعد انكشاف حقيقة الشهرة المدعاة في بلد الأصل المدعى ؟؟؟ لماذا الآن بعد أن انكشف أخيراً وليس آخراً ماوقع في المشجرة المدعاة من تلاعب وتزوير؟؟؟ لماذا الآن بعد أن انكشف للمجتمع كثير من الأمور وزاد الضغط الإجتماعي على المقتنعين بالنسب؟؟؟ لماذا الآن بعد أن انكشف واقع النسب للمراجع والشخصيات العلمية والمختصين في الحواضر العلمية كقم والنجف الأشرف؟؟؟ ماهي حقيقة نظرتك ياشيخ حسن إلى مشايخ الصاغة ؟هل هم احجار شطرنج تحركهم متى تشاء ؟هل هم أدوات طيعة في يدك حركتهم وسكونهم لاتكون إلا بمشيئتك ؟فمتى شئت منعتهم من التدخل ومتى شئت دعوتهم إليه؟!!!!!! كل هذه التساؤلات عن التوقيت وحقيقة نظرتك إلى مشايخ الصاغة تدور في ذهني وأذهان كثير من مشايخ الصاغة فهل لديك جواب شافي ياشيخ حسن ؟ 2- السياق العام والاسلوب المتبع في الرسالة: للوهلة الأولى يخيل للقارئ أن كاتب الرسالة ناصح ويتحرك بنفسٍ أبوي ،ولكن في طيات الرسالة وعند الإنتهاء منها يتبين من السياق العام للرسالة أنها رسالةٌ توبيخية وتقريعية وتجريمية مبطنة فلنقم بالتنوير على بعض محاور هذه الرسالة المستفادة من سياقها العام: 1-توبيخ طلبة المنطقة(مشايخ الصاغة) على تقصيرهم في عملهم الإجتماعي ووظيفتهم الشرعية. 2-تقريع أبناء المجتمع على مايعتبره سقوطاً أخلاقياً. 3-تقريع المتريثين من العائلة لتعاملهم بعدوانية مع المقتنعين. 4-تجريم لجنة البحث والتدقيق وتفسيقها بسبب أنها هتكت المؤمنين وشهرت بهم. 5-تجريم من ناقش البحث ومن سرب الأدلة واتهامه بالخيانة. 6-تجريم المشايخ الذين هم على رأس المتريثين اما بنسبة أقوال أو أفعال إليهم أو بسكوتهم عن تصرفات أتباعهم. 7-تجريم أحد المشايخ بسبب تقييمه لبعض العلماء وتقريع من يلقبه (فاضل). 8-تجريم من تحرك للتثبت من شهادة بعض الشهود. 9-تجريم من تحرك من داخل العائلة أو خارجها للتثبت من الشهرة لأن في ذلك تكذيب ضمني لشهادة الشيخ حسن والشيخ جعفر. 10-التركيز على تجريم التحرك الأخيربالخصوص للجنة البحث والتدقيق المتعلق بعرض نتائج بحثهم في المشجرة. 11-تجريم كل من اسس أو ساهم أو شجع أو شارك في مايسميه الكاتب منتديات الفتنة وركز أكثر على تجريم منتديات الصاغة. 12-تجريم كل من صمت ويصمت (أعم من مشايخ الصاغة)أمام مايعتبره منكرات وممارسات ظالمة طالت وتطال المقتنعين بالنسب وعد ذلك من السكوت عن الحق الموجب لغضب الرب. ***وسيأتي في طيات المناقشة شواهد تدل على كل واحد من هذه الموارد. 3- العنوان الذي وضع للرسالة: لم يكن الشيخ حسن موفقاً في اختياره لعنوان الرسالة إذا كان غرضه منها التقريب والإصلاح بغض النظر عن مصدر إقتباسه لهذا العنوان،وكان أمامه العشرات من العناوين التي يمكنه إقتباسها قرآنياً أو حديثيا ويكون معناها أوفق بغرض الإصلاح والتقريب ولو تمسكاً بالسمت القرآني والنبوي في التقارب والحوار وعدم فرض رؤية مسبقة وإضفاء حصانة قدسية على كلام الكاتب بلحاظ أن مايقوله هو الحق،فهذا رسول الله (ص) خير البشر والذي لايشك هو في أن كل مايقوله حق ينقل عنه القرآن خلقه الحواري والتقريبي في سورة سبأ }وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ } سبأ/24 ولكن من عاصر موضوع النسب من أول طرحه حتى قبل حفل الإشهار لن يستغرب هذا العنوان إذ أنه يأتي نتيجة لنفسٍ التعالي واحتكار الحق والحقيقة الذي ساد هذه القضية منذ بدايتها فهذا شيخ جعفر في معرض تناوله لرأي المخالفين في ثبوت النسب يقول كل ما خالف الشرع فهو تحت قدمي) أو ماذكره في حسينية الحجة في الأحساء من أن المخالفين لايستندون إلى تقوى ،فالعبارة الأولى وإن كانت صحيحة في مفهومها العام مع الملاحظات على صياغتها ولكن من نصب شيخ جعفر ترجماناً حصرياً للشرع بحيث يكون مايخالف رأيه مخالف للشرع ,ومن أخبره أن بحث المعذرية والمنجزية الذي طرحه في حسينية الحجة في الأحساء يشمله دون غيره فهو معذور في ادعاءه النسب ومن خالفه ليس معذوراً ولا يشمله بحث المعذرية بل لايستند لأي تقوى،وعندما يوافقكم أي شخص في إنتسابكم فهو عالم ورع تقي وعندما يخالفكم أي شخص يصبح جاهل ولا تقوى له ولاتدخلوه بيوتكم وتصبحون أنتم الذين صنعتم له قدراً وقيمة.إسمح لي ياشيخ حسن أن أوجه الخطاب إليك مباشرةً:ماهذه النرجسية المطلقة والشوفينية الشديدة في التعامل مع الذات والغير،فأنتم وحدكم من تملكون الحقيقة وأنتم وحدكم من تقولون الحق،(الحق أقول) عنوان يحكي هذه المكنونات هذا على مستوى القيادات واما على مستوى الأتباع فحدث ولا حرج والشواهد أكثر من أن تحصى. |
||
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
![]() الديباجة: عندما قرأت الديباجة رأيتها ديباجة جيدة ولطيفة ،وأكثر ماشد انتباهي فيها عبارتان هما: (...........و هل الدين إلا الحب،.........والدين النصيحة) (........تليق بي وبك) فالكلام عن الحب الأخوي والنصيحة للإخوان في إطار مايليق وما لايليق أمرٌ يشرح الصدر و يبسط النفس ويسر الخاطر خصوصاً مع تعابير شاعرية ذات مسحة عرفانية (هل الدين إلا الحب) غير معهودة في كلمات الشيخ أخيراً. والكلام في العبارة الثانية عما ( يليق بي وبك) يليق بي=يليق بالمتكلم أو المرسل من حيث صدوره عنه ، يليق بك=يليق بالمخاطب أو المرسل إليه من حيث تلقيه لمضمون الخطاب أو الرسالة، كل هذا يدل على أن الشيخ ملتفت إلى كون هذا الخطاب بين طرفين كلاهما معدود من النخبة ويفترض أن يحكم التخاطب بينهما ضوابط ومعايير خاصة،أهمها محتوى هاتين العبارتين أي معيار (الحب والنصيحة الصادقين) ومعيار(مايليق وما لايليق) والذين سأستفيد منهما في التنوير على كل ماورد في ثنايا الرسالة أثناء المناقشة. ولكن التعقل يمنعنا من أن يجرفنا الفرح والسرور بهذه الديباجة إلى التعامل المفرط بالإيجابية مع مفاهيم ومصطلحات لم نقف بعد على مصاديقها وشواهدها .فإن (الحب) وإن كانت كلمة يغلب عليها الإيجابية إلا أنه يبقى فيها جانب بسيط من السلبية لذا قالوا (ومن الحب ما قتل) (((وإذا سلمت الكلمة أو المصطلح أو المفهوم في ذاتها من السلبية فهذا لايعصمها من أن تطرأ عليها سلبية التوظيف))). والنصيحة كلمة إيجابية ولكنها بعض الأحيان تكون نصيحة إغرائية إغوائية كما حصل في قصة آدم عليه السلام كما يرويها لنا القرآن فإبليس عرف نفسه لآدم عليه السلام على أنه ناصح أمين يريد له الخلود في النعيم وكانت نتيجة هذه النصيحة الإغرائية الإغوائية مخالفة الإرادة الإلهية القاضية بالإبتعاد عن الشجرة المحرمة و خروج أبينا آدم عليه السلام وزوجته من الجنة. ولا يصطادن أحد في الماء العكر ولا يتوهمن أحد أني أعرض بالشيخ لاسمح الله أو أني أشبه بين الموردين حاشا لله فليس هذا هو المقصود بل المقصود توضيح أصل الفكرة. وأما الحكم على مايرمي إليه الشيخ فلا يكون إلا بعد الوقوف على محاور الرسالة المختلفة. |
||
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
وقفة مع المدخل:
![]() ![]() ![]() أولاً: ص2 من(أبدأ أولاً.........................رقمت هذه الأسطر لك) يبدأ الشيخ مباشرةً ودون إضاعة وقت بأسلوب يسمى في بعض الدراسات التربوية بإسم (التحكم بواسطة الحث والتلقين) إذا كانت الترجمة دقيقة ،ويعتمد هذا الأسلوب على عدة مراحل هي كالتالي: المرحلة الأولى:يضع المتكلم المخاطب في حالة شديدة الإيجابية. المرحلة الثانية:يقوم المتكلم بتوصيف مشكلة أو حالة أو وضع توصيفاً موجهاً. المرحلة الثالثة:يقوم المتكلم بحث المخاطب وتوجيهه لحل أو خيار أو وضع عبر ربط هذا الحل أو الخيار أو الوضع طردياً بالحالة الإيجابية التي أوجدها في المرحلة الأولى أو إبعاده عن خيار أو وضع عبر إيجاد ربط عكسي مع الحالة الإيجابية التي أوجدها في المرحلة الأولى . ***تنصح الدراسات باستخدام هذا الأسلوب مع فئتين من المخاطبين هما: أ-الأطفال حتى سن المراهقة. ب-الأشخاص المشوشون ولديهم ضعف في التفكير وعدم قدرة على التركيز وعجز في اتخاذ القرارات أو تردد يؤدي إلى شل قدرتهم على الإختيار. الهدف من إستخدام هذا الأسلوب:بقاء تصرفات الأفراد من هاتين الفئتين تحت السيطرة والتحكم غير المباشر من قبل شخص راشد عنده مواصفات معينة تجعله عبر هذا التحكم قادراً على الحد من السلوكيات السلبية وتعزيز السلوكيات الإيجابية في تصرفات هؤلاء الأفراد. والشيخ في أولاً طبق المرحلة الأولى من هذا الأسلوب فقط ولكن مع متابعة فصول الرسالة سيتبين لنا أن الشيخ طبق هذا الأسلوب كاملاً بمراحله الثلاث ولم ينتهِ تطبيق المرحلة الأولى هنا في هذا المقطع بل سنصادف بعض العبارات داخل الرسالة تتميماً لهذه المرحلة أذكر هنا منها موردين على سبيل المثال: 1- صفحة 3 من الرسالة. من قوله (وفي هذا المجتمع مشايخ......................كلمة الله هي العليا) 2- صفحة 44من الرسالة. من بداية الصفحة إلى نهايتها ثانياً: ص2 من(لقد ترددت................................بطريقة خاطئة) يوجد في هذا المقطع لفتة ذكية لقطع الطريق على أي واحدٍ من المشايخ لمناقشة الرسالة وذلك بتصوير كل من يناقش الرسالة (بشكل استباقي) على أنه باحث عن أخطاء ويريد تصفية حسابات وقصده تسقيط شيخ حسن لأنه لايحبه!!! ولم يكتفِ الشيخ بهذا بل عبر عن من يناقش الرسالة ويختلف مع مضمونها بأن (قراءته خاطئة) يعني بالعربي الفصيح من يناقش هذه الرسالة ويختلف مع مضمونها فالمشكلة ليست في الرسالة بل في هذا الشخص لأنه مصاب بعسر في الفهم!ولا أحد منا يحب أن تنطبق عليه هذه الصفة!. ص3 من(وسيجعلون منها......................مجالس الصاغة تحديداً) هنا في هذا المقطع تلوح بوادر حملة شرسة على مواقع الإنترنت (التي تطرح موضوع النسب للنقاش) عموماً وعلى مجالس الصاغة خصوصاً ويستشم من هذه الحملة الإستحقار لمن يطرحون هذا الموضوع على النت ولو كان ذلك في مواقع مغلقة وأنا هنا أريد أن أذكر شيخ حسن ببعض الأمور على عجالة وأدع التوسع في هذا الأمر للقسم الذي خصصه شيخ حسن للحديث عن (مواقع الفتنة) بحسب تعبيره وسيكون الكلام هناك مفصلاً مدعماً بالشواهد والأمثلة. استخدم هذا السؤال لتنشيط الذاكرة، لماذا لجأ أبناء المجتمع إلى طرح هذا الموضوع للنقاش على النت ولم يناقشوه في مكانه الطبيعي وهو الوسط الإجتماعي المباشر على أرضية من الإنفتاح وقبول الرأي الآخر؟؟؟ إن المجتمع لجأ إلى هذه الوسيلة مضطراً بعد هول ما رآه من هتك واستهداف وتهديد أي شخص يبدي رأيه أو يناقش ولم تبقَ صفة سيئة لم يوصف بها من الجهل والحسد والحقد وعدم الفهم وعدم التقوى وعدم التدين هذا من القادة وأما من الأتباع فإلى السب واشتم والتشبيه بال******* المستقذرة والعراك في بعض الأحيان . ياشيخ حسن إن مادفع المجتمع إلى النت هو جو الإرهاب الفكري والإستبداد بالرأي والذي كان لشيخ جعفر في إيجاده نصيب الأسد بخطاباته النارية وشحنه العاطفي الأعمى للأتباع وتشجيعه لهم على استهداف الخصوم والتحريض عليهم وستأتيك الشواهد عند مناقشة العنوان المذكور في ص42(استبداد ووصاية).ولكني سأعطيك مثالاً صارخاً على هذه الممارسات قمت به أنت وقد أشرت إليه هنا في هذه الرسالة في ص37: عندما صدر الإعلان الذي نشر في جريدة اليوم بإسم عميد الأسرة الحاج حسن النمر أشعتم بين الأتباع وهم بدورهم أشاعوا أن الحاج حسن قواه العقلية ليست في حالة تخوله للإعلان عن هذا الأمر وأن هذا الأمر مفبرك وثانياً من يقول أن الحاج حسن هو عميد الأسرة؟؟! وهذا الأسلوب ليس جديداً بل كان مستعملاً لتسقيط الخصوم حتى قبل طرح قضية النسب فقبل 6 سنوات سمعت وسمع الأخوة مشايخ الصاغة من (أبي حمزة) مثل هذا الكلام في حق أحد مشايخ الصاغة فقط لأنه كان يختلف معك وله ملاحظات على منهجك في العمل الإجتماعي . ياشيخ حسن لو أن الحاج حسن أعلن في الجريدة بصفته عميد الأسرة عن ثبوت النسب لأستحسنت هذا الإعلان ولكان الحاج حسن عميد الأسرة بلا منازع والرجل الحكيم صاحب المواقف والأيادي البيضاء على المجتمع!!! ياشيخ حسن إن طريقتكم في إستهداف المخالفين لكم في الرأي ذكرتني بما عملته الإستخبارات الأمركية(CIA) بالزعيم الإستقلالي أحمد سوكارنو،ولا يفهمني أحد خطأ فأنا لا أقصد التشبيه وإنما من باب أن (الشيئ بالشيئ يذكر). ص3 من(غير أن الوظيفة..................................التقهقر إلى الوراء) هذا المقطع لن أعلق عليه!!! ص3 من(فإذا بهذه السلوكيات.......................على البر والتقوى) هذا المقطع سيشمله التعليق في آخر المدخل. ثالثاً: ص3 من(أني لم أكتب..................................فطناً مثلك) هذا مانسميه (دفع دخل مقدر) وبهذا النفي يكاد شيخ حسن أن يفصح عن السبب الحقيقي وراء هذه الرسالة، فهو يعلم أن هذا السبب الذي نفاه هو أول ما سيقفز إلى أذهان المشايخ أو أي شخص يقرأ الرسالة ويلاحظ توقيتها وترتيب الحوادث قبلها ،لذا سارع قبل الدخول في الرسالة إلى نفي هذا الأمر ولو ترك هذا الأمر ولم يتعرض له لكان أفضل لأن هذا النفي أشبه ما يكون بالتأكيد. النتيجة: في أولاً لاحظنا أن الشيخ استخدم مع المشايخ اسلوباً لايليق فلا أعتقد أن المشايخ ينطبق عليهم أوصاف أحد الفئتين التين هما مورد تطبيق هذا الأسلوب لما في هذا الأسلوب من إستخفاف بعقول المخاطبين. وفي ثانياَ نلاحظ بوادر ديماغوجية شديدة في تقييم الوقائع وتوصيف الأحداث والأشياء. فمواقع النت المخالفة في الرأي مواقع فتنة وتشتيت وفرقة وتشرذم والمواقع التابعة هي مواقع دفاع عن النفس ومقاومة التجني والظلم!!! بل أكثر من ذلك ،فبحثكم عن النسب بحث علمي والنتيجة التي وصلتم إليها قناعة شرعية والأحكام التي استخدمتموها هي حكم الله الراسخ وحفل اشهاركم هو حفل بهجة ليس هو فقط بل ذكراه مقدسة وينبغي الإحتفال بها في كل سنة. ولكن في المقابل بحث الآخرين فتنة وخروج الأدلة خيانة واستقصائهم للشهود هتك وتجريح وعملهم الميداني لتحقيق الشهرة هتك للحرمات وتكذيب للمشايخ وما توصلوا إليه في المشجرة حالة من الفسوق مما يتناولونه من أحكام بدعٌ وخزعبلات وأما القيام باحتفال لإعلان النتائج التي توصلوا إليها فهو كفر صراح بالله العظيم لايغفره جل وعلا. يا شيخ حسن هذه الديماغوجية قد تكون مفيدة في الخطابات الجماهيرية لحشد الأتباع وشحذ هممهم كحال الشحن العاطفي الذي يملأ الرسالة وكحال إضهار المظلومية ولكن هذه الأساليب كلها غير مفيدة عند التخاطب على المستوى العلمي فأنت تخاطب مشايخ لهم من الأسس العلمية مالك على الأقل فليس من المناسب الإستخفاف بهم بهذا الشكل فليس من ديدن المحب الإستخفاف بمحبوبه ولا تحقير مستوى إدراكه وليس من النصح في شيئ مصادرة حق الآخرين في التشخيص واجتراح الحلول.واستعمال الأساليب الشعبوية مع النخبة مما لايليق. |
||
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
وقد شاوره عمرُ بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم وَقَدْ تَوَكَّلَ اللهُ لاَِهْلِ هذَا الدِّينِ بإعْزَازِ الْحَوْزَةِ، وَسَتْرِ الْعَوْرَةِ. وَالَّذِي نَصَرَهُمْ، وَهُمْ قَلِيلٌ لاَ يَنْتَصِرُونَ، وَمَنَعَهُمْ وَهُمْ قَلِيلٌ لاَ يَمْتَنِعُونَ، حَيٌّ لاَ يَمُوتُ. إنَّكَ مَتَى تَسِرْ إلَى هذَا الْعَدُوِّ بِنَفْسِكَ، فَتَلْقَهُمْ فَتُنْكَبْ، لاَ تَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ كَانِفَةٌ دُونَ أَقْصَى بِلاَدِهِمْ. لَيْسَ بَعْدَكَ مَرْجِعٌ يَرْجِعُونَ إلَيْهِ، فَابْعَثْ إلَيْهِمْ رَجُلاً مِحْرَباً، وَاحْفِزْ مَعَهُ أَهْلَ الْبَلاَءِ وَالنَّصِيحَةِ، فَإنْ أَظْهَرَ اللهُ فَذَاكَ مَا تُحِبُّ، وَإنْ تَكُنِ الاُْخْرَى، كُنْتَ رِدْأً للنَّاسِ وَمَثَابَةً لِلْمُسْلِمِينَ. *استدل بعض الكتاب بهذا النص على أن الإمام علي عليه السلام كان يؤمن بصحة خلافة عمر بن الخطاب ويعينه على أمر الخلافة بالنصيحة ويحافظ عليه باعتبار أن النصيحة للخليفة والحفاظ عليه هو واجب الرعية وهذا يكذب كل ما يدعيه الشيعة من أحقية علي (ع) بالخلافة أو وجود خلاف بينه وبين الخلفاء أبي بكر وعمر بن الخطاب فلقد كان من أكثر الرعيةصلاحاً ونصيحة لولاة الأمر. 2-الحادثة التي وقعت عندما هدد ملك الروم بمحاصرة الدولة الإسلامية وإهانة مقدساتها عبر العملة الرومية المسكوكة إذ كانت هي المتداولة في الدولة الإسلامية فجمع الحاكم الأموي مستشاريه وارتج عليهم الأمر ولم يهتدوا إلى سبيل لحل هذه المعضلة ، ثم قال له أحدهم استنصح ابن الحسين فإنك لن تجد أصوب منه رأياً.فقيل أنه أرسل إلى الإمام السجاد (ع) وقيل أنه أرسل إلى الإمام الباقر (ع) وعرض عليه الأمر فأرشده الإمام (ع) إلى سك عملة خاصة بالدولة الإسلامية حتى يتم الخروج من التبعية الأقتصادية للروم والتخلص من ضغوطات الدولة الرومية،وهكذا حصل وكان هذا فتحاً إسلامياً عظيماً. *استدل البعض من هذه الحادثة على اعتراف أهل البيت بالخلفاء الأمويين والعباسيين وشرعيتهم وأنهم أي الأئمة(ع) رأوا أن من واجبهم نصرة هؤلاء الخلفاء ومؤازرتهم. ***في النموذج الأول نص سليم وسوء توظيف في مقام الإستدلال وفي النموذج الثاني حادثة سليمة وسوء توظيف في مقام الإستدلال . فالمستدل في كلا النموذجين لم يكلف نفسه مراجعة بقية كلمات أمير المؤمنين (ع) في قضية الخلافة ولا مواقف وكلمات بقية الأئمة (ع) من حكام بني أمية و بني العباس المعاصرين لهم. وسوء التوظيف هنا واضح كما هو الحال في قضية الخوارج عندما قالوا لاحكم إلا لله)، فقال علي (ع) كلمة حق يراد بها باطل)ولكن في بعض الأحيان يكون سوء التوظيف أخفى ويحتاج إلى تأمل أكثر للإلتفات إليه،وقد يكون سوء التوظيف ناتج عن جهل أو شبهة وقد يكون سوء توظيف متعمد . 1- شرعية الإختلاف: لن أعلق على أي مثال من الأمثلة التي أوردتموها للتدليل على شرعية الإختلاف فالموضوع ثابت في الجملة بغض النظر عن دقة هذه الأمثلة ولكن لي عدة ملاحظات أساسية في هذا الموضوع: الملاحظة الأولى: كلامكم ياشيخ يصور شرعية الإختلاف وكأنها أمر مطلق غير مقيد بأي ضوابط وكأن باب الإختلاف في الشريعة مفتوح على مصراعيه لكل أحد بما يشكل فوضى عارمة في النظام الشرعي ،وهذا غير صحيح فالإختلاف مشروع ولكن في إطار ضوابط شرعية محددة وحتى إختلاف الفقهاء والذي هو أبرز مصاديق مشروعية الإختلاف لابد أن يكون في إطار الضوابط الإجتهادية المقررة شرعاً وليس للفقيه أن يأتي بحكم من عنده ((بلادليل)) لمجرد أن الإختلاف مشروع وهو مقتنع بهذا الحكم فلا يستطيع فقيه مثلاً أن يستيقظ في الصباح ليفتي بحلية شرب العصير العنبي بعد غليانه ودون أن يذهب منه شيئ مستدلاً بأنه قد رأى الحجة عليه السلام في المنام وظيَفه عصير عنبي مثلج بعد غليانه .ولا يستطيع مكلف لم يرَ الهلال ولم يثبت له دخول شهر شوال بأي طريق شرعي معتبر أن يفطر صبيحة يوم الشك الذي هو تمام عدة رمضان بذريعة أنه رأى الحجة عليه السلام في المنام مصبحاً وقد مدت أمامه مائدة عليها ما لذ وطاب وهو عليه السلام يأكل.ولو أن مكلفاً أحدث بحدث الجنابة ليلاً ثم نام وأصبح الصباح وصلى صلاة الفجر بغير غسلٍ ،فسئلته زوجته: مابك لم تغتسل؟ فقال:رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وأردت السلام عليه فأشار لي بالنزول إلى النهر فنزلت إلى النهر واغتسلت وسلمت عليه صلى الله عليه وآله ووجدت له رائحة لم أشم أزكى منها وانتبهت وعلى بدني آثار رطوبة ماء النهر وفي ثيابي طيب رائحة رسول الله (ص)الزكية ،فأنا أعلم وجداناً أني على طهارة ولا أحتاج إلى الغسل .فما رأيك يا شيخ حسن في عمله وكلامه؟!!! ما سلف كانت شواهد مفترضة على أن الإختلاف ليس مشروعاً في كل حالاته . أما ألآن فسأستعرض معك مثالاً واقعياً يدل على عدم التساهل في قضية الإختلاف إذا خرج عن الضوابط الإجتهادية المقررة في الشريعة في إطار الأدلة الشرعية. قبل عدة سنوات أفتى آية الله الشيخ الصانعي بتساوي الرجل والمرأة في الدية سواءً كانت دية النفس أو دية الأعضاء وتساويهما في القصاص سواءً كان قصاص النفس أو قصاص الأعضاء. بعد خروج هذه الفتوى حصلت نقاشات بين الطلبة على مستويات مختلفة حول مالذي يمكن أن يكون دليله في مخالفة الأدلة الصحيصة الصريحة و إجماع الطائفة في المقام ولكن لم تتعدَ هذه المناقشات حد الهمهمة.ثم طبع الشيخ كتابه فقه الثقلين-القصاص فأثار زوبعة من النقاش والإعتراض في أوساط تلاميذه وتشكلت في الحوزة العلمية حالة عامة منتقدة للشيخ في فتواه لابلحاظ النتيجة بل بلحاظ طبيعة معالجته للأدلة في المقام أي طريقته في الإستدلال التي خرج بها عن الضوابط الإجتهادية المقررة ،فقام خلال الإستدلال بإسقاط مفهومه الخاص عن العدالة والظلم على الحكم الشرعي وأدلته،فقد ضرب بكل الروايات الصحيحة الصريحة عرض الحائط لأنها تخالف كتاب الله ،كيف تخالف كتاب الله؟!! تخالف قوله تعالى: (وماكان ربك بظلام للعبيد) وسطر جميع آيات العدل والظلم ورواياتهما،والإختلاف في الدية والقصاص بين الذكر والأنثى ظلم وهو لايصدر منه تعالى!!! لقد أسقط الشيخ مفهومه الشخصي عن الظلم والعدالة على الدليل الشرعي وهذا خلاف التجرد المفترض في الفقيه أثناء استنباطه للأحكام الشرعية من أدلتها ومصادرها! وعندما عرض هذا الإستدلال على أحد العلماء قال:هذا الكلام لايحتاج إلى رد لأنه ليس كلاماً علمياً. للتدقيق في هذا الإستدلال/كتاب فقه الثقلين-القصاص/ص161قصاص الحر بالحرة وص204التفاوت في قصاص الأعضاء. الملاحظة الثانية: ذم الإختلاف الخارج عن الضوابط في كلمات المعصومين (ع)كما في قول علي (ع) في الخطبة رقم 18 من خطب نهج البلاغة : في ذم اختلاف العلماء في الفتيا وفيه يذم أهل الرأي ويكل أمر الحكم في اُمور الدين للقرآن «تَرِدُ عَلَى أَحَدِهِمُ الْقَضِيَّةُ فِي حُكْم مِنَ الاَْحْكامِ فَيَحْكُمُ فِيها بِرَأْيِهِ، ثُمَّ تَرِدُ تِلْك الْقَضِيَّةُ بِعَيْنِها عَلَى غَيْرِهِ فَيَحْكُمُ فِيها بِخِلافِ قَوْلِهِ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ الْقُضاةُ بِذَلِك عِنْدَ الاِْمامِ الَّذِي اسْتَقْضاهُمْ فَيُصَوِّبُ آراءَهُمْ جَمِيعاً، وَإِلَهُهُمْ واحِدٌ! وَنَبِيُّهُمْ واحِدٌ! وَكِتابُهُمْ واحِدٌ!». «أَفَاَمَرَهُمُ اللّهُ سُبْحانَهُ بِالاِاخْتِلافِ فَأَطَاعُوهُ! أَمْ نَهَاهُمْ عَنْهُ فَعَصَوْهُ! أَمْ أَنْزَلَ اللّهُ سُبْحانَهُ دِيناً ناقِصاً فاسْتَعانَ بِهِمْ عَلَى إِتْمامِهِ! أَمْ كانُوا شُرَكاءَ لَهُ، فَلَهُمْ أَنْ يَقُولُوا، وَعَلَيْهِ أَنْ يَرْضَى؟ أَمْ أَنْزَلَ اللّهُ سُبْحانَهُ دِيناً تامّاً فَقَصَّرَ الرَّسُولُ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَبْلِيغِهِ وَأَدائِهِ، وَاللّهُ سُبْحانَهُ يَقُولُ: «ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْء» وَفِيهِ تِبْيانٌ لِكُلِّ شَيْء، وَذَكَرَ أَنَّ الْكِتابَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً، وَأَنَّهُ لا اخْتِلافَ فِيهِ فَقالَ سُبْحانَهُ: «وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً». الملاحظة الثالثة: مشروعية الإختلاف لاتلغي حق الآخرين في المناقشة والمطالبة بالدليل وخصوصاً إذا كان لهذا الإختلاف بعد إجتماعي عميق. الملاحظة الرابعة: إن الفقهاء وهم أبرز مصاديق مشروعية الإختلاف يتحرون الدقة بأقصى صورها وإيماناً منهم بقوة أدلتهم ومتانتها و أنها لاتحيد عن الظوابط الإجتهادية المقررة يشكلون جلسات إستفتاء يشترك فيها أهل العلم والفضل ويناقشون معهم مدارك المسائل والفتاوى التي توصلوا إليها وهذا العمل يقوي حجتهم ويزيدهم تأكداً من صوابية آرائهم،يقول الإمام علي عليه السلام(خير العلماء من جمع علم الناس إلى علمه) الملاحظة الخامسة: ليس من المذموم مناقشة أدلة المخالف أو مطالبته بالدليل خصوصأً على المستوى العلمي بل هذا ماعليه أرباب البحث الخارج في الحواضر العلمية والحوزات حرسها الله تعالى وديدن طلابهم وتلاميذهم التعرض لآراء العلماء من الصدوقين والشيخ الطوسي رحمهم الله إلى آراء بعض المعاصرين من العلماء والمراجع ويعملون فيها معول البحث والتدقيق و التمحيص حتى لايبقى منها إلا ما استحكمت مبانيه واستوثقت عرى بنيانه فيزيدونه تدعيماً وتقويةً ويتبنونه. الملاحظة السادسة: بغض النظر عن مشروعية الخلاف فإن العقلاء يسعون دائماً إلى جعل إختلافهم مع الآخرين أمراً مفهوماً ومتفهماً لكي يجنبوا أنفسهم والآخرين مضاعفات أي نوع من أنواع سوء الفهم أو التفسيرات الخاطئة لهذه القناعات،فإذا كان هذا الإختلاف يمس شريحة واسعة من المجتمع ويتمتع بغرابة غير معهودة زاد تأكيد العقلاء على ضرورة التوضيح والتمهيد والتوطئة له ،حتى لايتحمل المجتمع نتائج وسلبيات الإحتمالات غير المرغوبة. والحرص على سلامة الحالة الإجتماعية في المجتمعات الدينية يكاد يكون محور العمل الديني الإجتماعي ،فإخفاء الأدلة وعدم التمهيد والتوطئة يؤدي إلى عدم تفهم الخلاف على فرض مشروعيته وبالتالي هزة إجتماعية عنيفة تضرب الوسط الإجتماعي فتقسمه وتشضيه. ***ياشيخ حسن ألم يكن من المحبة (وهل الدين إلا الحب) ،ألم يكن من النصيحة للدين والمجتمع (والدين النصيحة) أن تتشاور وتتحاور مع من يشاركك إدارة دفة العمل الإجتماعي في هذا المجتمع وهم المشايخ الذين وصفتهم بأفضل الصفات وزكيتهم في بداية رسالتك فربما أعانوك على تفهيم المجتمع وتفهمه لهذا الإختلاف على فرض مشروعيته بالتوضيح والتمهيد فجنبوك ومجتمعهم سلبيات الإختلاف وتوتر المختلفين،فأنت لاتشك في نوايا هؤلاء المشايخ كما أسلفت يا شيخ في مدخل رسالتك تحت عنوان (قيم ومبادئ). |
||
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
هذه الوقفة مع الرسالة من ص10 إلى ص15 |
||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
ما ينشر في مجالس مجتمع الصاغة لا يمثل الرأي الرسمي للموقع
بل هي آراء للكاتب وهو يتحمل تبعة آرائه، وتقع عليه وحده مسؤولية الدفاع عن أفكاره وكلماته
![]() |